تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
الأربع مئة ، قال : ثم إن الشاشي يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام . وأما المروزي فيتكرر في الفقهيات ( 1 ) . قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ، ودنسه من وجه ، أي : دنسه من جهة نصره للاعتزال . قلت : قد مر موته ، والكمال عزيز ، وإنما يمدح العالم بكثرة ماله من الفضائل ، فلا تدفن المحاسن لورطة ، ولعله رجع عنها . وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحق ولا قوة إلا بالله . قال أبو بكر البيهقي في " شعب الايمان " : أنشدنا أبو نصر بن قتادة ، أنشدنا أبو بكر القفال : أوسع رحلي على من نزل * وزادي مباح على من أكل نقدم حاضر ما عندنا * وإن لم يكن غير خبز وخل فأما الكريم فيرضى به * وأما اللئيم فمن لم أبل ( 2 ) 201 كشاجم * شاعر زمانه ، يذكر مع المتنبي ، وهو أبو نصر محمود بن حسين ، له
هامش
( 1 ) " تهذيب الأسماء واللغات " : 2 / 282 - 283 . ( 2 ) الأبيات في " تهذيب الأسماء واللغات " : 2 / 283 ، و " طبقات السبكي " : 3 / 204 ، و " طبقات المفسرين للداوودي " : 2 / 198 ، ورواية الأول فيه : أوسع رحلي على منزلي . * مروج الذهب : 4 / 366 - 369 ، يتيمة الدهر : 1 / 285 - 289 ، الفهرست : 200 ، تاريخ دمشق ، العبر : 2 / 322 ، عيون التواريخ : 11 الورقة : 61 ، حسن المحاضرة : 1 / 560 ، شذرات الذهب : 3 / 37 - 38 ، تاج العروس : مادة " كشم " هدية العارفين : 2 / 401 ، أعلام الشيعة للطهماني : 316 .