ثلاثة أشهر ، ثم أمسك ، ثم أعيد إلى الوزارة سنة ستين ، وعزل سنة اثنتين
وستين وثلاث مئة ، ثم نكب وحمل إلى الكوفة ، فمات برمي الدم بعد
مديدة ، وماتت زوجته ابنة المهلبي في الاعتقال .
وكان ظالما عسوفا ، مجاهرا بالقبائح ( 1 ) .
وكان جوادا معطاء .
عاش ستين سنة .
وكان كثير التجمل ، شديد الوطأة ( ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم
ربك أحدا ) [ الكهف : 49 ] .
وقيل :
سكر الولاية طيب * وخماره مال وروح
157 - ابن الإخشيذ *
الملك ، أبو محمد ، الحسن بن عبيد الله بن طغج بن جف التركي .
ولد سنة اثنتي عشر وثلاث مئة ، وكان أميرا في دولة عمه الإخشيذ
محمد بن طغج ، وكذا في أيام كافور ، فمات كافور ، فأقام الامراء في
الدست أبا الفوارس أحمد بن الملك علي بن الإخشيذ صبيا له إحدى
عشرة سنة ، وجعلوا أتابكه ( 2 ) ، الحسن هذا ، وكان صاحب الرملة ، وقد
مدحه المتنبي ( 3 ) بقوله :
هامش
( 1 ) انظر الكامل 8 / - 628 - 629 .
* الكامل لابن الأثير : 8 / 591 ، الوافي بالوفيات : 12 / 97 - 98 ، أمراء دمشق :
27 ، النجوم الزاهرة : 4 / 73 ، تهذيب ابن عساكر : 4 / 189 .
( 2 ) الاتابك : قائد الجيش .
( 3 ) القصيدة في " ديوانه " : 4 / 235 .