تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
151 - الرفاء * الشاعر المحسن ، أبو الحسن السري بن أحمد الكندي الموصلي . مدح سيف الدولة ، وببغداد المهلبي . وديوانه مشهور . وكأنه بينه وبين الخالديين ( 1 ) هجاء وشر ، فآذياه ، حتى احتاج إلى النسخ ، فبقي ينسخ ديوانه ويبيعه . مات سنة نيف وستين وثلاث مئة ببغداد . وهو القائل ( 2 ) : وكانت الإبرة فيما مضى * صائنة وجهي وأشعاري فأصبح الرزق بها ضيقا * كأنه من خرمها جاري وله : ( 3 ) يلقى الندى برقيق وجه مسفر * فإذا التقى الجمعان عاد صفيقا رحب المنازل ما أقام فإن سرى * في جحفل ترك الفضاء مضيقا
هامش
* يتيمة الدهر : 2 / 117 - 182 ، تاريخ بغداد : 9 / 194 ، الأنساب : 6 / 141 ، المنتظم : 7 / 62 - 63 ، معجم الأدباء : 11 / 182 - 189 ، وفيات الأعيان : 2 / 359 - 362 ، العبر : 2 / 357 ، عيون التاريخ : 11 / الورقة : 194 ، البداية والنهاية : 11 / 270 و 274 ، النجوم الزاهرة : 4 / 67 ، شذرات الذهب : 3 / 73 - 74 ، هدية العارفين : 1 / 383 - 384 . ( 1 ) تأتي ترجمتهما برقم ( 277 ) من هذا الجزء . ( 2 ) الأبيات في " ديوانه " ، و " معجم الأدباء " : 1 / 184 ، و " الوفيات : 2 / 360 . ( 3 ) الأبيات من قصيدة يمدح بها سيف الدولة . انظر " ديوانه " : 185 ، والوفيات : 2 / 360 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 218 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط