تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
كان بحرا في نقل الآداب . سمع مطينا ، ومحمد بن جعفر القتات ، وعلي بن العباس البجلي ، وأبا الحسين بن أبي الأحوص ، وأبا بكر بن دريد ، وجحظة ، ونفطويه ، وخلائق . وجده محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله ابن خليفة مروان الحمار . حدث عنه : الدارقطني ، وإبراهيم بن أحمد الطبري ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وعلي بن أحمد بن داود الرزاز ، وآخرون . وكان بصيرا بالأنساب وأيام العرب ، جيد الشعر . قال أبو علي التنوخي : كان أبو الفرج يحفظ من الشعر والاخبار والأغاني والمسندات والنسب ما لم أرقط من يحفظ مثله ، ويحفظ اللغة والنحو والمغازي . وله تصانيف عديدة ، وبعثها إلى صاحب الأندلس الأموي سرا ، وجاءه الانعام . وله " نسب عبد شمس " ، و " نسب بني شيبان " ، و " نسب آل المهلب " جمعه للوزير المهلبي ، وكان ملازمه ، وله " مقاتل الطالبيين " ، وكتاب " أيام العرب " في خمسة أسفار . والعجب أنه أموي شيعي . قال ابن أبي الفوارس : خلط قبل موته . قلت : لا بأس به . وكان وسخا زريا ، وكانوا يتقون هجاءه . وله حكاية مع الجهني المحتسب : كان يجازف ، فقال مرة : بالبلد