ولأبي الحسن ذكاء مفرط ، وتبحر في العلم ، وله أشياء حسنة ،
وتصانيف جمة تقضي له بسعة العلم .
أخذ عنه أئمة منهم : أبو الحسن الباهلي ( 1 ) ، وأبو الحسن الكرماني ،
وأبو زيد المروزي ، وأبو عبد الله بن مجاهد البصري ، وبندار بن الحسين
الشيرازي ، وأبو محمد العراقي ، وزاهر بن أحمد السرخسي ، وأبو سهل
الصعلوكي ، وأبو نصر الكواز ( 2 ) الشيرازي ( 3 ) .
قال أبو الحسن الأشعري في كتاب " العمد في الرؤية " له : صنفت
" الفصول في الرد على الملحدين " وهو اثنا عشر كتابا ، وكتاب
" الموجز " ، وكتاب " خلق الأعمال " وكتاب " الصفات " ، وهو كبير ،
تكلمنا فيه على أصناف المعتزلة والجهمية ، وكتاب " الرؤية بالابصار "
وكتاب " الخاص والعام " وكتاب " الرد على المجسمة " وكتاب " إيضاح
البرهان " ، وكتاب " اللمع في الرد على أهل البدع " وكتاب " الشرح
والتفصيل " وكتاب " النقض على الجبائي " ( 4 ) وكتاب " النقض على
البلخي " ( 5 ) وكتاب " جمل مقالات الملحدين " وكتابا ( 6 ) في الصفات هو
أكبر كتبنا ، نقضنا فيه ما كنا ألفناه قديما فيها على تصحيح مذهب المعتزلة .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في " تبيين كذب المفتري " : 178 .
( 2 ) نسبة إلى عمل " الكيزان " من الخزف .
( 3 ) في " تبيين كذب المفتري " فصل معقود لتراجم أصحاب أبي الحسن الأشعري ، لمن
أخذ عنهم ، فليراجعه من أراد الاستقصاء . ص / 177 - 330 .
( 4 ) في " تبيين المفتري " : 130 " وقال : وألفنا كتابا كبيرا ، نقضنا فيه الكتاب
المعروف بالأصول على محمد بن عبد الوهاب الجبائي " .
( 5 ) في " التبيين " : 130 " وقال : وألفنا كتابا كبيرا ، نقضنا فيه الكتاب المعروف بنقض
تأويل الأدلة على البلخي في أصول المعتزلة " .
( 6 ) في الأصل : كتاب - بالرفع -