وأولاده : محمد الراضي ، وإبراهيم المتقي ( 1 ) ، وإسحاق ، و ( 2 )
المطيع فضل ، وإسماعيل ، وعيسى ، وعباس ، وطلحة .
وقال ثابت بن سنان طبيبه : أتلف المقتدر نيفا وسبعين ألف ألف
دينار . ولما قتل قدم رأسه إلى مؤنس فندم وبكى ، وقال : والله لنقتلن كلنا ،
وهم بإقامة ولده ، ثم اتفقوا على أخيه القاهر ( 3 ) .
25 - مؤنس *
الخادم الأكبر الملقب بالمظفر المعتضدي ، أحد الخدام الذين بلغوا
رتبة الملوك ، وكان خادما أبيض فارسا شجاعا سائسا داهية .
ندب لحرب المغاربة العبيدية ، وولي دمشق للمقتدر ، ثم جرت له
أمور ، وحارب المقتدر ، فقتل يومئذ المقتدر ، فسقط في يد مؤنس ، وقال :
كلنا نقتل ( 4 ) . وكان معظم جند مؤنس يومئذ البربر ، فرمى واحد منهم بحربته
الخليفة ، فما أخطأه ( 5 ) . ثم نصب مؤنس في الخلافة [ القاهر ] ( 6 ) بالله . فلما
هامش
( 1 ) في الأصل : المكتفي ، وهو وهم . فالمكتفي ابن المعتضد ، وقد توفي سنة /
295 / ه .
( 2 ) وترجمة المطيع ستأتي ص / 113 / من هذا الجزء .
( 3 ) " الكامل " : 8 / 243 .
* تاريخ ابن عساكر : 17 / 217 ب ، العبر : 2 / 188 ، مرآة الجنان : 2 / 284
النجوم الزاهرة : 3 / 239 ، شذرات الذهب : 2 / 291 ، وكتب التاريخ العامة التي تؤرخ
لخلافة المقتدر .
( 4 ) " الكامل " : 8 / 243 .
( 5 ) أنظر خبر مقتل المقتدر ص / 54 / من هذا الجزء .
( 6 ) ساقطة في الأصل . ولم يكن من رأي مؤنس تنصيب القاهر بالله ، ولكنه أكره على
ذلك . راجع " الكامل " : 8 / 244 .