سمع الحارث بن أبي أسامة ، وعلي بن عبد العزيز ، وأبا مسلم
الكجي ، وعمر بن حفص السدوسي ، وأبا العباس بن مسروق .
وصحب أبا الحسين النوري ، والجنيد ، وأبا محمد الجريري .
حدث عنه : يوسف القواس ، والحاكم ، وأبو الحسن بن الصلت ،
وعبد العزيز الستوري ، والحسين الغضائري ، وابن رزقويه ، وابن الفضل
القطان ، وأبو الحسن الحمامي ، وأبو علي بن شاذان .
وقال الخطيب : ثقة . قال إبراهيم بن أحمد الطبري : سمعت
الخلدي يقول : مضيت إلى عباس الدوري ، وأنا حدث ، فكتبت عنه
مجلسا ، وخرجت ، فلقيني صوفي ، فقال : أيش هذا ؟ فأريته ، فقال :
ويحك ، تدع علم الخرق ، وتأخذ علم الورق ! ثم خرق الأوراق ، فدخل
كلامه [ في قلبي ، ] فلم أعد إلى عباس ( 1 ) ، ووقفت بعرفة ستا وخمسين
وقفة .
قلت : ماذا إلا صوفي جاهل يمزق الأحاديث النبوية ، ويحض على
أمر مجهول ، فما أحوجه إلى العلم .
قيل : عجائب بغداد : نكت المرتعش ( 2 ) ، وإشارات الشبلي ( 3 ) ،
وحكايات الخلدي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " : 7 / 227 ، وما بين حاصرتين منه .
( 2 ) تقدمت ترجمته رقم / 87 / من هذا الجزء .
( 3 ) تقدمت ترجمته رقم / 190 / من هذا الجزء .
( 4 ) " تاريخ بغداد " : 7 / 227 .