ولقد كان أبو الوليد هذا من أركان الدين . ولما توفي رثاه أبو طاهر بن
محمش الفقيه ، أحد تلامذته بقصيدة ستين بيتا ( 1 ) .
قال الحاكم : أرانا أبو الوليد نقش خاتمه " الله ثقة حسان بن
محمد " ، وقال : أرانا عبد الملك بن محمد بن عدي نقش خاتمه " الله ثقة
عبد الملك بن محمد " وقال : أرانا الربيع نقش خاتمه " الله ثقة الربيع بن
سليمان " ، وقال : كان نقش خاتم الشافعي " الله ثقة محمد بن
إدريس " ( 2 ) . هذا إسناد ثابت .
مات أبو الوليد في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلاث مئة عن
اثنتين وسبعين سنة .
قال الحاكم : هو أبو الوليد القرشي الأموي الشافعي ، إمام أهل
الحديث بخراسان ، وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم . تفقه ببغداد على
ابن سريج ( 3 ) .
قلت : مات معه عالم أصبهان القاضي أبو أحمد العسال ، وحافظ
خراسان أبو علي الحسين بن علي بن زيد النيسابوري ، ومسند العصر بمصر
أبو الفوارس أحمد بن محمد السندي الصابوني ، ومسند بغداد أحمد بن
عثمان بن يحيى الآدمي العطشي ، وأبو محمد عبد الله بن إسحاق بن
إبراهيم الخراساني ، ومسند دمشق أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح
سنان المخزومي ، وشيخ القراء أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم ، والمعمر
هامش
( 1 ) " تذكرة الحفاظ " : 3 / 895 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) " تذكرة الحفاظ " : 3 / 895 .