نقص العلم ، وسوء القصد . ثم إن الله يفضحهم ، ويلوح جهلهم وهواهم
واضطرابهم فيما علموه . فنسأل الله التوفيق والاخلاص .
توفي هذا الامام في سنة خمس وأربعين وثلاث مئة .
وفيها توفي مسند وقته أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني ،
والمحدث أبو القاسم إسماعيل بن يعقوب بن الجراب البغدادي ، بمصر عن
بضع وثمانين سنة ، ومحدث مرو أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان
الصيرفي الدخمسيني ، وشيخ الشافعية أبو علي الحسن بن الحسين بن أبي
هريرة البغدادي ، ومسند مصر أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد
السمرقندي ، والعلامة أبو عمر الزاهد غلام ثعلب ، والمحدث أبو بكر محمد
ابن العباس بن نجيح ، والوزير أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن رستم
المادرائي بمصر عن ثمان وثمانين سنة ، والمحدث مكرم بن أحمد بن محمد
ابن مكرم القاضي ببغداد ، وصاحب " مروج الذهب " أبو الحسن علي بن
الحسين المسعودي .
أخبرنا القاضي تاج الدين عبد الخالق بن عبد السلام سنة ثلاث وتسعين
ببعلبك ، أخبرنا الامام عبد الله بن أحمد ( ح ) أخبرنا سنقر بن عبد الله
الحلبي ، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف اللغوي ، قالا : أخبرنا أبو زرعة بن
طاهر ، أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين ، أخبرنا القاسم بن أبي المنذر ،
أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم ، حدثنا أبو عبد الله بن ماجة ، حدثنا
أحمد بن منيع ، حدثنا مروان بن شجاع ، حدثنا سالم الأفطس ، عن سعيد
ابن جبير ، عن ابن عباس رفعه ، قال : " الشفاء في ثلاث : شربة عسل ،
وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنهى أمتي عن الكي " .
سير أعلام النبلاء — صفحة 465
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٥