وله " كتاب " خلق الانسان " وكتاب " خلق الفرس " ، وكتاب " الأمثال "
و " المقصور والممدود " ، و " غريب الحديث " وأشياء عدة .
مات سنة أربع وثلاث مئة .
ومات ابنه العلامة أبو بكر في ليلة الأضحى ببغداد سنة ثمان وعشرين
وثلاث مئة عن سبع وخمسين سنة .
وفيها مات العلامة أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه القرطبي
صاحب " كتاب العقد " عن اثنين وثمانين سنة ، وكبير الشافعية أبو سعيد
الحسن بن أحمد بن يزيد الإصطخري ببغداد عن بضع وثمانين سنة ،
ومقرئ العراق أبو الحسن محمد بن أحمد بن شنبوذ ، وشيخ الصوفية أبو
محمد المرتعش ببغداد ، والوزير أبو علي بن مقلة ، ومسند نيسابور أبو محمد
عبد الله بن محمد بن الشرقي ، ومسند دمشق أبو الدحداح أحمد بن محمد
ابن إسماعيل التميمي ، ومسند بغداد أبو عبد الله أحمد بن علي بن العلاء
الجوزجاني عن ثلاث وتسعين سنة ، وعالم نيسابور وقدوتها أبو علي محمد بن
عبد الوهاب الثقفي ، والحسين بن محمد بن سعيد بن المطبقي ببغداد من
شيوخ ابن جميع .
أخبرنا المسلم بن محمد العلاني في كتابه ، أخبرنا زيد بن الحسن ،
أخبرنا عبد الله بن أحمد ، أخبرنا محمد بن علي بن المهتدي بالله ، أخبرنا
أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم ، حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ،
حدثنا محمد بن يونس ، حدثنا أبو عتاب الدلال ، حدثنا المختار بن نافع ،
حدثنا أبو حيان التيمي ، عن أبيه ، عن علي رضي الله عنه ، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " رحم الله أبا بكر ، زوجني ابنته ، ونقلني إلى دار الهجرة وأعتق
بلالا . رحم الله عمر ، يقول الحق وإن كان مرا ، تركه الحق وما له من
سير أعلام النبلاء — صفحة 278
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٨