وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الطلقي : حدثنا محمد بن خالد
الرازي ، حدثنا أبو يوسف القاضي ، عن عطاء بن عجلان ، عن أبي
نضرة ، عن أبي سعيد : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على ابنه أربعا " ( 1 ) .
قال : وتواترت الاخبار على شدة حزنه عليه يعني ابنه وأنه مشى
خلف جنازته حافيا ، وأنه أخذ عن جبريل ، عن الله تعالى : " أن له في
الجنة مرضعا تتم رضاعه " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) عطاء بن عجلان : هو الحنفي أبو محمد البصري العطار . قال المؤلف في
" ميزانه " 3 / 75 : " قال ابن معين : ليس بشئ ، كذاب . وقال مرة : كان يوضع له
الحديث ، فيحدث به . وقال الفلاس : كذاب . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو
حاتم والنسائي : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف ، لا يعتبر به ، وقال مرة : متروك .
والحديث رواه البزار في " مسنده " ( 816 ) من طريق عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، عن
الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 3 / 35 ،
وقال : " رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وهو
متروك " .
وأخرج أبو داود ( 3187 ) في الجنائز : باب في الصلاة على الطفل ، وأحمد 6 / 267 ،
من طريق ابن إسحاق ، حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة
قالت : " مات إبراهيم النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانية عشر شهرا ، فلم يصل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
" . وسنده حسن كما قال الحافظ في " الإصابة " 1 / 93 .
وروى الإمام أحمد : 3 / 281 بإسناد صحيح ، عن أنس بن مالك ، أنه سئل : صلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم ؟ قال : لا أدري .
( 2 ) أخرج أحمد في " مسنده " 4 / 284 و 288 و 297 و 300 و 302 و 304 ،
والبخاري : 3 / 194 في الجنائز : باب ما قيل في أولاد المسلمين ، و 10 / 477 في الأدب :
باب من سمي بأسماء الأنبياء ، من حديث البراء قال : لما توفي إبراهيم عليه السلام قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " إن له مرضعا في الجنة " . وفي لفظ لأحمد : " فإن له مرضعا تتم رضاعه في
الجنة "