تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
بلدنا في الحديث ، ثقة ، يحسن هذا الشأن ، مات عبدوس في صفر سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة ، وداره في مدينة ، الساجي . أخبرنا أحمد بن هبة الله : أنبأنا أبو روح ، أخبرنا تميم بن أبي سعيد ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ، أخبرنا محمد بن محمد الحافظ حدثنا عبدوس بن أحمد الحافظ ، حدثنا محمد بن عبيد الهمذاني ، حدثنا الربيع بن زياد ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن علقمة بن وقاص ، عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنية ، وإنما لامرئ ما نوى [ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ] " الحديث ، حديث غريب جدا تفرد به محمد بن عبيد ، وهو صدوق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) والربيع بن زياد شيخه قال المؤلف في " الميزان " 2 / 40 : ما رأيت لاحد فيه تضعيفا وهو جائز الحديث ونقل عن ابن عدي كن له عن يحيى بن سعيد المدنيين أحاديث ولا يتابع عليها . وقد أخرجه من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن إبراهيم التيمي بهذا الاسناد البخاري 1 / 7 ، 15 في بدء الوحي : باب كيف كان بدء الوحي ، وفي الايمان : باب ما جاء أن الأعمال بالنية ، وفي العتق : باب الخطأ والنسيان في العتاق والطلاق ونحوه ، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة ، وفي النكاح : باب من هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة ، فله ما نوى ، وفي الايمان والنذور : باب النية في الايمان ، وفي الحيل : باب ترك الحيل ، وأخرجه مسلم ( 1907 ) في الامارة : باب قوله صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنية " ، وأبو داود ( 2201 ) والترمذي ( 1647 ) وابن ماجة ( 4427 ) والنسائي 1 / 58 ، 60 ، ومالك في " الموطأ " ص 401 برواية محمد بن الحسن . وقد قال الحافظ ابن رجب في " جامع العلوم والحكم " ص 5 : هذا الحديث تفرد بروايته يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن علقمة بن أبي وقاص الليثي ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وليس له طريق يصح غير هذا الطريق . وقد رواه عن يحيى بن سعيد الجم الغفير ، فهو غريب في أوله ، مشهور في آخره .