والحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ثم النيسابوري .
والحسين بن محمد بن عفير .
أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله ، أنبأنا عبد المعز بن محمد ،
أخبرنا أبو القاسم المستملي ، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، أخبرنا أحمد
ابن محمد بن أحمد البالويي ، حدثنا محمد بن المسيب ، حدثنا إبراهيم
ابن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا بريد بن عبد الله ، حدثنا
أبو بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله إذا أراد رحمة أمة
من عباده قبض نبيها قبلها ، فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها ، وإذا أراد
هلكة أمة عذبها ونبيها حي ، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا
كمره " ( 1 ) .
وبالاسناد : قال ابن المسيب : كتب عني هذا الحديث ابن خزيمة ،
ويقال : إن إبراهيم الجوهري تفرد به .
233 السجستاني *
المحدث الامام ، أبو الحسن ، أحمد بن محمد بن الفضل
السجستاني ، نزيل دمشق .
حدث عن نصر بن علي ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وعلقه مسلم في " صحيحه " ( 2288 ) في الفضائل : باب إذا أراد
الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها ، فقال : وحدثت عن أبي أسامة ، وممن روى ذلك عنه
إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو أسامة ، حدثني بريد بن عبد الله ، عن أبي بردة ، عن
أبي موسى .
* تاريخ ابن عساكر : 2 / 107 / ب ، ميزان الاعتدال : 1 / 149 ، لسان الميزان :
1 / 289 ، تهذيب ابن عساكر : 2 / 74 .