صاحب حديث ، ومن أصحاب عارم وطبقته ، فرحل بابنه عمر إلى
الأقاليم .
حدث عن : عيسى بن حماد زغبة ، وبشر بن معاذ العقدي ، وعمرو
ابن علي الفلاس ، ومحمد بن معاوية خال الدارمي ، وأحمد بن عبدة
الضبي ، وأبي الأشعث أحمد بن المقدام ، وبندار ، وطبقتهم .
حدث عنه : محمد بن محمد بن صابر ، ومحمد بن بكر الدهقان ،
ومحمد بن أحمد بن عمران الشاشي ، ومحمد بن علي المؤدب ، ومعمر
ابن جبريل الكرميني ، وأعين بن جعفر السمرقندي ، وعيسى بن موسى
الكسائي ، وآخرون .
ولما أن وصل إلى مصر صادفته جنازة الحافظ أحمد بن صالح ،
فشيعها ، وتألم لفواته .
قال أبو سعد الإدريسي : كان فاضلا ، خيرا ، ثبتا في الحديث ، له
الغاية في طلب الآثار والرحلة .
قلت : لم يقع لي حديثه عاليا ، وهو تفرد مع صدقه بحديث
غريب صالح الاسناد ، فقال : أخبرنا العباس بن الوليد الخلال ، حدثنا
مروان بن محمد ، حدثنا معاوية بن سلام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن
أبي نضرة ، عن أبي سعيد مرفوعا قال : " إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم
هي خير من حمر النعم ، ألا وهي الركعتان قبل صلاة الفجر " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هو في " سنن البيهقي " 2 / 469 في الصلاة : باب تأكيد صلاة الوتر . وقال في
نهايته : قال العباس بن الوليد : قال لي يحيى بن معين : هذا حديث غريب من حديث معاوية
ابن سلام ، ومعاوية بن سلام محدث أهل الشام ، وهو صدوق الحديث ، ومن لم يكتب
حديثه مسنده ومنقطعه فليس بصاحب حديث . وبلغني عن محمد بن إسحاق بن خزيمة
أنه قال : لو أمكنني أن أرحل إلى ابن بجير لرحلت إليه في هذا الحديث .