تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
صاحب حديث ، ومن أصحاب عارم وطبقته ، فرحل بابنه عمر إلى الأقاليم . حدث عن : عيسى بن حماد زغبة ، وبشر بن معاذ العقدي ، وعمرو ابن علي الفلاس ، ومحمد بن معاوية خال الدارمي ، وأحمد بن عبدة الضبي ، وأبي الأشعث أحمد بن المقدام ، وبندار ، وطبقتهم . حدث عنه : محمد بن محمد بن صابر ، ومحمد بن بكر الدهقان ، ومحمد بن أحمد بن عمران الشاشي ، ومحمد بن علي المؤدب ، ومعمر ابن جبريل الكرميني ، وأعين بن جعفر السمرقندي ، وعيسى بن موسى الكسائي ، وآخرون . ولما أن وصل إلى مصر صادفته جنازة الحافظ أحمد بن صالح ، فشيعها ، وتألم لفواته . قال أبو سعد الإدريسي : كان فاضلا ، خيرا ، ثبتا في الحديث ، له الغاية في طلب الآثار والرحلة . قلت : لم يقع لي حديثه عاليا ، وهو تفرد مع صدقه بحديث غريب صالح الاسناد ، فقال : أخبرنا العباس بن الوليد الخلال ، حدثنا مروان بن محمد ، حدثنا معاوية بن سلام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد مرفوعا قال : " إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم هي خير من حمر النعم ، ألا وهي الركعتان قبل صلاة الفجر " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هو في " سنن البيهقي " 2 / 469 في الصلاة : باب تأكيد صلاة الوتر . وقال في نهايته : قال العباس بن الوليد : قال لي يحيى بن معين : هذا حديث غريب من حديث معاوية ابن سلام ، ومعاوية بن سلام محدث أهل الشام ، وهو صدوق الحديث ، ومن لم يكتب حديثه مسنده ومنقطعه فليس بصاحب حديث . وبلغني عن محمد بن إسحاق بن خزيمة أنه قال : لو أمكنني أن أرحل إلى ابن بجير لرحلت إليه في هذا الحديث .