تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
وقال أبو أحمد بن عدي ( 1 ) : كان ابن وهب يحفظ ، وسمعت عمر ابن سهل يرميه بالكذب ، وسمعت أبا العباس بن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب الدينوري جزءين من غرائبه عن سفيان الثوري ، فلم أعرف منهما إلا حديثين ، وكنت أتهمه . وقال الدارقطني : متروك الحديث . قال أبو علي الحافظ : سمعت ابن وهب الدينوري يقول : حضرت أبا زرعة وخراساني يلقي عليه الموضوعات ، وهو يقول : باطل . والرجل يضحك ويقول : كل ما لا تحفظه تقول : باطل . فقلت : يا هذا ! ما مذهبك ؟ قال : حنفي . قلت : ما أسند أبو حنيفة عن حماد ؟ فوقف ، فقلت : يا أبا زرعة ! ما تحفظ لأبي حنيفة عن حماد ؟ فسرد له أحاديث ، فقلت للعلج : ألا تستحي ، تقصد إمام المسلمين بالموضوعات وأنت لا تحفظ حديثا لامامك ؟ ! قال : فأعجب ذلك أبا زرعة وقبلني . قال الحافظ ابن عدي : وقد قبل قوم ابن وهب الدينوري وصدقوه . وقال الحاكم : سألت أبا علي الحافظ عن ابن وهب الدينوري ، فقال : كان حافظا . وقال السلمي : سألت الدارقطني عنه ، فقال : كان يضع الحديث . وقال ابن أبي الفوارس ، والبرقاني عن الدارقطني : متروك . قلت : هو عبد الله بن حمدان بن وهب ، وما عرفت له متنا يتهم به فأذكره ، أما في تركيب الاسناد ، فلعله . مات سنة ثمان وثلاث مئة .
هامش
( 1 ) في " كامله " 3 / 288 / ب .