تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
في ثلاث مجلدات ، وألف كتاب : " السنة ، وألفاظ أحمد ، والدليل على ذلك من الأحاديث " في ثلاث مجلدات ، تدل على إمامته وسعة علمه ، ولم يكن قبله للامام مذهب مستقل ، حتى تتبع هو نصوص أحمد ، ودونها ، وبرهنها بعد الثلاث مئة ، فرحمه الله تعالى . قال أبو بكر بن شهريار : كلنا تبع لأبي بكر الخلال ، لم يسبقه إلى جمع علم الإمام أحمد أحد . قلت : الرواية عزيزة عنه . حدث عنه : الإمام أبو بكر عبد العزيز بن جعفر غلام الخلال ، وأبو الحسين محمد بن المظفر ، وطائفة . قال الخطيب في " تاريخه " ( 1 ) : جمع الخلال علوم أحمد وتطلبها ، وسافر لأجلها ، وكتبها ، وصنفها كتبا ، لم يكن فيمن ينتحل مذهب أحمد أحد أجمع لذلك منه . قال لي أبو يعلى بن الفراء : دفن أبو بكر الخلال إلى جنب أبي بكر المروذي . قلت : توفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاث مئة ، وله سبع وسبعون سنة ، ويقال : بل نيف على الثمانين . أخبرنا الحسن بن يونس ، وعيسى بن عبد الرحمن قالا : أخبرنا جعفر ابن علي ، أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، أخبرنا المبارك بن عبد الجبار ، أخبرنا عبد العزيز بن علي ، أنبأنا عبد العزيز بن جعفر ، أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون ، حدثنا المروذي ، حدثنا أحمد بن حنبل : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : فكرك في رزق غد يكتب عليك خطيئة .
هامش
( 1 ) 5 / 112 113 .