تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
يونس بن عبيد ، وسليمان بن المغيرة ، عن حميد به . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن : أخبرنا ابن قدامة ، وأخبرنا أبو جعفر السلمي ، أخبرنا البهاء عبد الرحمن قالا : أخبرنا أبو الفتح بن شاتيل ، أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب القاضي ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن السقاء ، حدثنا زكريا الساجي ، حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، حدثنا عامر بن يساف اليمامي ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن الحسن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا هريرة ! ألا أخبرك بأمر هو حق ، من تكلم به بعد الموت فقد نجا ؟ " فذكر حديثا منكرا ( 1 ) ، وعامر ضعيف الحديث .
هامش
( 1 ) الخبر في " كامل ابن عدي " الورقة 266 / ب من طريق أبي نصر التمار ، عن عامر به . ونصه بتمامه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا أبا هريرة ألا أحدثك بأمر هو حق من تكلم [ به ] في أول مضجعه من مرضه نجاه الله من النار ؟ " قال : قلت : بلى بأبي وأمي أنت يا رسول الله . قال : " فاعلم أنك إذا أصبحت لم تمس ، وإذا أمسيت لم تصبح ، وأنك إذا فعلت ذلك في أول مرضك من مضجعك نجاك الله من النار ، أن تقول : لا إله إلا الله ، يحيى ويميت ، وهو حي لا يموت ، سبحان الله رب العباد ، والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على كل حال ، الله أكبر كبيرا ، كبرياء ربنا وجلالته وقدرته بكل مكان ، اللهم إن أنت أمرضتني لتقبض روحي في أول مرضي هذا فاجعل روحي في أرواح من سبقت لهم منك الحسنى ، وباعدني من النار كما باعدت أولياءك الذين سبقت لهم منك الحسنى . فإن مت في مرضك ذلك فلك رضوان الله عز وجل الجنة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن اقترفت ذنوبا تاب الله عليك " .
سير أعلام النبلاء — صفحة 200 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط