حدث عنه : إسماعيل الخطبي ، وأبو علي بن الصواف ، وأبو بكر
الشافعي ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو بكر الآجري ، والحسن بن جعفر
الحرفي ( 1 ) ، وخلق سواهم .
وكان يحيى البابلتي زوج أمه ، وكان الأوزاعي زوج أم البابلتي ، واسم
جدهم : عبد الله بن مسلم ، ومسلم من سبي سمرقند ، وقع لعمر بن عبد
العزيز ، فأعتقه ، فولد له ولد ، فجاء به عمر ، فسماه عبد الله ، وفرض له في
الذرية ، فعاش عبد الله مئة وعشرين سنة ( 2 ) .
ولد أبو شعيب في سنة ست ومئتين .
وقال الصواف : سماعه من البابلتي في سنة ثماني وعشرة .
قلت : وقد كان زوج أمه ، فسمع منه وهو حدث .
وقال الدارقطني : ثقة مأمون .
قال أحمد بن كامل : كان يأخذ على الحديث ، أخبرني نصر
الصائغ ، قال : سألت أبا شعيب أن يحدثني بحديث عن عفان ، فقال :
أعط السقاء ثمن الراوية . فأعطيته دانقا ، وحدثني بالحديث ( 3 ) .
قال أحمد بن كامل : مات في ذي الحجة ، سنة خمس وتسعين
ومئتين - يعني ببغداد - وكان أسند من بقي بها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الحرفي ، بضم الحاء ، وسكون الراء : بياع البزور . " المشتبه " .
( 2 ) انظر : تاريخ بغداد : 9 / 435 - 436 .
( 3 ) المصدر السابق : 9 / 436 . وميزان الاعتدال : 2 / 406 .
( 4 ) في : تاريخ بغداد : 9 / 436 : " وكان مسندا غير متهم في روايته " . وانظر : ميزان
الاعتدال : 2 / 406 .