تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
فتمعكت في التراب ، فصليت ، فلما أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرت ذلك له ، فقال : " إنما كان يكفيك " ، وضرب بيديه إلى الأرض ، ثم نفخ فيهما ، ومسح بهما وجهه وكفيه . فقال عمر : اتق الله يا عمار . فقال : يا أمير المؤمنين ! إن شئت - لما جعل الله علي من حقك - لا أحدث به أحدا . رواه البخاري ( 1 ) من حديث شعبة ، ثم قال : وقال النضر ، عن شعبة ، عن الحكم . . . وذكره . فقد وصله الحسين أحد الاثبات . ذكره الحاكم ، فقال : أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا ، رحل ، وأكثر السماع ، وصنف " المسند " ، و " الأبواب " ، و " التاريخ " ، و " الكنى " ، ودونت في الدنيا . قلت : ولد سنة بضع عشرة ومئتين . وسمع : إسحاق بن راهويه ، وسهل بن عثمان ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وعمرو بن زرارة ، والحسين بن الضحاك ، وسريج بن يونس ، وأبا مصعب ، وأبا معمر الهذلي ، وأبا بكر بن أبي شيبة ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، ومحمد بن عباد المكي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وإبراهيم ابن محمد الشافعي ، وطبقتهم بخراسان والحرمين والعراق ، وتقدم في هذا الشأن . حدث عنه : محمد بن إسماعيل البخاري شيخه ، وزكريا بن محمد ابن بكار ، وأحمد بن محمد بن عبيدة ، وأبو حامد بن الشرقي ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي ، ويحيى بن محمد العنبري ، ومحمد بن يعقوب الشيباني ، وآخرون .
هامش
( 1 ) 1 / 376 ، 377 في التيمم : باب التيمم للوجه والكفين .
سير أعلام النبلاء — صفحة 500 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط