ابن الحسن بن بشر ، الحكيم الترمذي .
حدث عن : أبيه ، وقتيبة بن سعيد ، وعلي بن حجر ، وصالح بن عبد
الله الترمذي ، وعتبة بن عبد الله المروزي ، ويحيى خت ، وسفيان بن
وكيع ، وعباد بن يعقوب الرواجني ( 1 ) ، وطبقتهم .
وكان ذا رحلة ومعرفة ، وله مصنفات وفضائل .
حدث عنه : يحيى بن منصور القاضي ، والحسن بن علي ، وغيرهما
من مشايخ نيسابور ، فإنه قدمها وحدث بها في سنة خمس وثمانين ومئتين .
وقد لقي أبا تراب النخشبي ، وصحب أحمد بن خضرويه ( 2 ) ، ويحيى
ابن الجلاء ( 3 ) .
وله حكم ومواعظ وجلالة ، لولا هفوة بدت منه .
ومن كلامه : ليس في الدنيا حمل أثقل من البر ، فمن برك ، فقد
أوثقك ، ومن جفاك فقد أطلقك ( 4 ) .
وقال : كفى بالمرء عيبا أن يسره ما يضره ( 5 ) .
وقال : من جهل أوصاف العبودية ، فهو بنعوت أوصاف الربانية أجهل ( 6 ) .
هامش
( 1 ) جاء في " الأنساب " : " أصل هذه النسبة : الدواجن ، بالدال المهملة ، وهي جمع
داجن ، وهي الشاة التي تسجن في البيوت ، فجعلها الناس : الرواجن ، بالراء " .
( 2 ) انظر ترجمته في : طبقات الصوفية : 103 - 106 .
( 3 ) الجلاء ، بفتح الجيم واللام المشددة : اسم لمن يجلو الأشياء ، كالمرآة والسيف
ونحوهما . ( اللباب ) .
( 4 ) حلية الأولياء : 10 / 235 .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) المصدر السابق ، وفيه : " فهو بنعوت الربوبية أجهل " .