تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
ابن الحسن بن بشر ، الحكيم الترمذي . حدث عن : أبيه ، وقتيبة بن سعيد ، وعلي بن حجر ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وعتبة بن عبد الله المروزي ، ويحيى خت ، وسفيان بن وكيع ، وعباد بن يعقوب الرواجني ( 1 ) ، وطبقتهم . وكان ذا رحلة ومعرفة ، وله مصنفات وفضائل . حدث عنه : يحيى بن منصور القاضي ، والحسن بن علي ، وغيرهما من مشايخ نيسابور ، فإنه قدمها وحدث بها في سنة خمس وثمانين ومئتين . وقد لقي أبا تراب النخشبي ، وصحب أحمد بن خضرويه ( 2 ) ، ويحيى ابن الجلاء ( 3 ) . وله حكم ومواعظ وجلالة ، لولا هفوة بدت منه . ومن كلامه : ليس في الدنيا حمل أثقل من البر ، فمن برك ، فقد أوثقك ، ومن جفاك فقد أطلقك ( 4 ) . وقال : كفى بالمرء عيبا أن يسره ما يضره ( 5 ) . وقال : من جهل أوصاف العبودية ، فهو بنعوت أوصاف الربانية أجهل ( 6 ) .
هامش
( 1 ) جاء في " الأنساب " : " أصل هذه النسبة : الدواجن ، بالدال المهملة ، وهي جمع داجن ، وهي الشاة التي تسجن في البيوت ، فجعلها الناس : الرواجن ، بالراء " . ( 2 ) انظر ترجمته في : طبقات الصوفية : 103 - 106 . ( 3 ) الجلاء ، بفتح الجيم واللام المشددة : اسم لمن يجلو الأشياء ، كالمرآة والسيف ونحوهما . ( اللباب ) . ( 4 ) حلية الأولياء : 10 / 235 . ( 5 ) المصدر السابق . ( 6 ) المصدر السابق ، وفيه : " فهو بنعوت الربوبية أجهل " .