الضرير ، وسليمان بن داود الهاشمي ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وخلق
كثير .
وعنده عدة أحاديث ثلاثية السند .
حدث عنه : أبو بكر النجاد ، وأبو بكر الشافعي ، وفاروق الخطابي ،
وحبيب القزاز ، أبو القاسم الطبراني ، وأبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ،
والحسن بن سعد القرطبي ، والقاضي أبو أحمد العسال ، وأحمد بن طاهر
الميانجي ، وأبو بكر الآجري ، وأبو محمد بن ماسي ، وخلق سواهم .
وثقه الدارقطني ، وغيره .
وكان سريا نبيلا متمولا ، عالما بالحديث وطرقه ، عالي الاسناد ، قدم
بغداد وازدحموا عليه ، فقال أحمد بن جعفر الختلي : لما قدم علينا أبو
مسلم الكجي ، أملى علينا في رحبة غسان ، وكان في مجلسه سبعة مستملين ،
يبلغ كل واحد منهم صاحبه الذي يليه ، وكتب الناس عنه قياما ، ثم مسحت
الرحبة ، وحسب من حضره بمحبرة ، فبلغ ذلك نيفا وأربعين ألف محبرة ،
سوى النظارة .
إسنادها صحيح ، سمعه أبو بكر الخطيب ( 1 ) من بشرى الفاتني ( 2 ) ،
قال : سمعت الختلي يقول ذلك .
وقال غنجار في " تاريخ بخارى " : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد :
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 6 / 121 - 122 .
( 2 ) الفاتني : نسبة إلى : فاتن مولى المطيع لله . قال ابن الأثير في " اللباب " :
1 / 401 : " والمشهور بها بشرى الرومي أبو الحسن الفاتني ، مولى فاتن ، وكان أسر من بلاد
الروم ، فأهداه بعض أمراء بني حمدان إلى فاتن ، فاشتغل بالعلم وسماع الحديث . . . وتوفي يوم
عيد الفطر ، سنة إحدى وثلاثين وأربعمئة " .