تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
ابن حرب ، الضبي البصري ، التمار التمتام ، نزيل بغداد . ولد سنة ثلاث وتسعين ومئة . وسمع : أبا نعيم ، ومسلم بن إبراهيم ، والقعنبي ، وعفان بن مسلم ، وعبد الصمد بن النعمان ، وأبا حذيفة النهدي ، وعمرو بن مرزوق ، ومسددا ، والحوضي ، وطبقتهم . حدث عنه : أبو جعفر بن البختري ، وإسماعيل الصفار ، وعثمان بن السماك ، وأبو سهل القطان ، وابن كوثر البربهاري ، وأبو بكر الشافعي ، وخلق كثير . قال الدارقطني : ثقة مأمون ، إلا أنه كان يخطئ . وقال في موضع آخر : ثقة ، مجود ، سمعت أبا سهل بن زياد ، سمعت موسى بن هارون يقول في حديث محمد بن غالب ، عن الوركاني ، عن حماد الأبح ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن عمران بن حصين : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " شيبتني هود وأخواتها " : إنه حديث موضوع . قلت : يريد : موضوع السند لا المتن ( 1 ) .
هامش
( 1 ) فإنه صحيح فقد أخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر برقم ( 30 ) والترمذي في سننه ( 3293 ) وفي الشمائل برقم ( 40 ) وابن سعد في الطبقات ( 1 / 435 - 436 ) وأبو نعيم في الحلية ( 4 / 350 ) من طريق شيبان عن أبي إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله : قد شبت ، قال : شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت " . وصححه الحاكم : 2 / 343 - 476 ووافقه الذهبي . وأورده الضياء في الأحاديث المختارة . وفي الباب عن عقبة بن عامر عند الطبراني كما في المجمع ( 7 / 37 ) وعن أنس عند ابن سعد في الطبقات ( 1 / 436 ) وعن أبي جحيفة عند الترمذي في الشمائل برقم ( 41 ) . قال العلماء : لعل ذلك لما فيهن من التخويف الفظيع والوعيد الشديد لاشتمالهن مع قصرهن على حكاية أهوال الآخرة وعجائبها وفظائعها وأحوال الهالكين والمعذبين مع ما في بعضهن من الامر بالاستقامة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 391 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط