الوحاظي ، وأبا توبة الحلبي ، وخلقا كثيرا . وينزل إلى بندار ، وأبي حفص
الفلاس ، والربيع المرادي ، ثم إلى ابن وارة ، ومحمد بن عوف .
ويتعذر استقصاء سائر ( 1 ) مشايخه . فقد قال الخليلي : قال لي أبو حاتم
اللبان الحافظ : قد جمعت من روى عنه أبو حاتم الرازي ، فبلغوا قريبا
من ثلاثة آلاف .
حدث عنه : ولده الحافظ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ،
ويونس بن عبد الأعلى ، والربيع بن سليمان المؤذن شيخاه ، وأبو زرعة
الرازي رفيقه وقرابته ، وأبو زرعة الدمشقي ، وإبراهيم الحربي ، وأحمد
الرمادي ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو
عبد الله البخاري - فيما قيل - وأبو داود ، وأبو عبد الرحمن النسائي في
" سننهما " ، وابن صاعد ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وحاجب بن أركين ،
ومحمد بن إبراهيم الكناني ، وزكريا بن أحمد البلخي ، والقاضي المحاملي ،
ومحمد بن مخلد العطار ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان ، وأبو عمرو محمد
ابن أحمد بن حكيم ، وسليمان بن يزيد الفامي ( 2 ) ، والقاسم بن صفوان ، وأبو
بشر الدولابي ، وأبو حامد بن حسنويه ، وخلق كثير .
وقد حدث في رحلاته بأماكن ، وارتحل بابنه ، ولقي به أصحاب ابن
عيينة ووكيع .
قال الحافظ أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي : حدثنا الربيع
هامش
( 1 ) سائر الشئ : بقيته ، لا كما يستخدمه بعضهم اليوم بمعنى الكل . قال عنترة بن
شداد :
إني امرؤ من خير عبس منصبا * شطري ، وأحمي سائري بالمنصل
( 2 ) الفامي : نسبة إلى بيع الفواكه اليابسة ، ويقال لبائعها : البقال أيضا . ( اللباب ) .