المؤذن ( 1 ) ، وبيبرس المجدي ( 2 ) ، قالوا : أخبرنا مؤتمن بن أبي السعود ،
وقرأت على محمد بن علي السلمي : أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم ،
قالا : أخبرتنا شهدة بنت أحمد ، أخبرنا محمد بن الحسن الباقلاني ، أخبرنا
أبو علي بن شاذان ، أخبرنا حمزة ، وعثمان بن السماك ، وأبو سهل بن
زياد ، قالوا : أخبرنا محمد بن عيسى ، أخبرنا شعيب بن حرب ، أخبرنا
إبراهيم بن طهمان ، أخبرنا بديل بن ميسرة ، عن أبي الجوزاء ، عن عائشة ،
قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يصوب رأسه ، ولم يشخصه "
هذا حديث حسن ( 3 ) .
ومات معه : الحسن بن مكرم ( 4 ) ، وعلي بن إبراهيم الواسطي ( 5 ) ،
هامش
( 1 ) ترجمته في " مشيخة " الذهبي : خ : ق : 96 .
( 2 ) هو : بيبرس بن عبد الله التركي ، علاء الدين أبو سعد العقيلي المجدي ، قال الذهبي
في " مشيخته " : خ : ق : 39 : " شيخ معمر عالي الاسناد مليح الشكل والبزة . . . مات في
تاسع ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وسبعمئة وقد نيف على التسعين " .
( 3 ) وأخرجه مسلم : ( 498 ) في الصلاة : باب ما يجمع صفة الصلاة ويفتتح به ، وأبو
داود : ( 783 ) ، في الصلاة : باب من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، وأحمد 6 / 31 ،
194 ، من طرق عن حسين المعلم ، عن بديل بن ميسرة ، عن أبي الجوزاء ، عن عائشة قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ، وكان إذا ركع لم
يشخص رأسه ولم يصوبه ، ولكن بين ذلك ، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي
قائما ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا . وكان يقول في كل ركعتين
التحية . وكان يفرش رجله اليسرى ، وينصب رجله اليمنى . وكان ينهى عن عقبة الشيطان ،
وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع . وكان يختم الصلاة بالتسليم " .
وأخرجه ابن ماجة مختصرا : ( 869 ) ، من طريق حسين المعلم ، عن بديل ، به .
وقوله : " لم يشخص رأسه " : أي : لم يرفعه . وقوله : " لم يصوبه " : أي لم يخفضه
خفضا بليغا ، بل يعدل فيه بين الاشخاص والتصويب . و " عقبة الشيطان " : أن يلصق ألييه
بالأرض ، وينصب ساقيه ، ويضع يديه على الأرض كما يفرش الكلب وغيره من السباع .
( 4 ) ستأتي ترجمته في الصفحة : ( 192 ) ، برقم : ( 109 ) .
( 5 ) ستأتي ترجمته في الصفحة : ( 90 ) ، برقم : ( 51 ) .