والحسين بن إدريس الهروي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وعبد الله بن أحمد
الأهوازي عبدان ، وابنه أبو بكر بن أبي داود ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وعبد الله
ابن أخي أبي زرعة ، وعبد الله بن محمد بن يعقوب ، وعبد الرحمن بن خلاد
الرامهرمزي ، وعلي بن الحسن بن العبد الأنصاري ، أحد رواة " السنن " ( 1 ) ،
وعلي بن عبد الصمد ما غمه ( 2 ) ، وعيسى بن سليمان البكري ، والفضل بن
العباس بن أبي الشوارب ، وأبو بشر الدولابي الحافظ ، وأبو علي محمد بن
أحمد اللؤلؤي ، راوي " السنن " ( 3 ) ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب
المتوثي ( 4 ) البصري ، راوي كتاب " القدر " له ، ومحمد بن بكر بن داسة
التمار ، من رواة " السنن " ( 5 ) ، ومحمد بن جعفر بن الفريابي ، ومحمد بن
خلف بن المرزبان ، ومحمد بن رجاء البصري ، وأبو سالم محمد بن سعيد
الادمي ، وأبو بكر محمد بن عبد العزيز الهاشمي المكي ، وأبو أسامة محمد
ابن عبد الملك الرواس ، راوي " السنن " بفواتات ، وأبو عبيد محمد بن علي
ابن عثمان الآجري الحافظ ، ومحمد بن مخلد العطار الخضيب ( 6 ) ، ومحمد
ابن المنذر شكر ، ومحمد بن يحيى بن مرداس السلمي ، وأبو بكر محمد بن
يحيى الصولي ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني .
هامش
( 1 ) وفي روايته من الكلام على جماعة من الرواة والأسانيد ما ليس في رواية اللؤلؤي .
( 2 ) ستأتي ترجمته في الصفحة : ( 429 ) ، برقم : ( 213 ) .
( 3 ) رواها عنه في سنة خمس وسبعين ومئتين ، وتعد روايته من أجود الروايات وأكملها لأنها
من آخر ما أملى أبو داود ، وهي المتداولة في المشرق والهند .
( 4 ) المتوثي ، بفتح الميم ، وضم التاء المشددة ، وسكون الواو : نسبة إلى متوث : بلدة
بين قرقوب وكور الأهواز ( اللباب )
( 5 ) وروايته تقارب رواية اللؤلؤي إلا انها تختلف عنها في التقديم والتأخير ، وهي
المتداولة في المغرب ، وعليها اعتمد الخطابي في شرح " معالم السنن " .
( 6 ) يطلق هذا الاسم على من يخضب لحيته بالحمرة . ( اللباب ) .