تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
نقل أبو عبد الله الحاكم أن محمد بن عبد الوهاب الفراء قال : كان مسلم بن الحجاج من علماء الناس ، ومن أوعية العلم . الحاكم : سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم ، سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما . ثم ذكر مصنفات إمام أهل الحديث مسلم رحمه الله كتاب " المسند الكبير " على الرجال ، وما أرى أنه سمعه منه أحد ، كتاب " الجامع على الأبواب " ، رأيت بعضه بخطه ، كتاب " الأسامي ( 1 ) والكنى " ، كتاب " المسند الصحيح " ، كتاب " التمييز " ، كتاب " العلل " ، كتاب " الوحدان " ، كتاب " الافراد " ، كتاب " الاقران " ، كتاب " سؤالاته أحمد ابن حنبل " ، كتاب " عمرو بن شعيب " ، كتاب " الانتفاع بأهب السباع " ، كتاب " مشايخ مالك " ، كتاب " مشايخ الثوري " ، كتاب " مشايخ شعبة " ، كتاب " من ليس له إلا راو واحد " ، كتاب " المخضرمين " ، كتاب " أولاد الصحابة " ، كتاب " أوهام المحدثين " ، كتاب " الطبقات " ، كتاب " أفراد الشاميين " . ثم سرد الحاكم تصانيف له لم أذكرها . قال أحمد بن سلمة : سمعت مسلما يقول : إذا قال ابن جريج : حدثنا وأخبرنا وسمعت ، فليس في الدنيا شئ أثبت من هذا ( 2 ) . قال مكي بن عبدان : سمعت مسلما يقول : لو أن أهل الحديث يكتبون الحديث مئتي سنة ، فمدارهم على هذا " المسند " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في " تذكرة الحفاظ " 2 / 590 : الأسماء . ( 2 ) وذلك لان ابن جريج على جلالة قدره واتساع دائرته في الحفظ ، كان مشهورا بالتدليس ، فإذا صرح بالتحديث فقد انتفت شبهة تدليسه . ( 3 ) سبق الخبر في الصفحة : 568 .