وكل له فضله والحجول ( 1 ) * يوم التراهن دون الغرر ( 2 )
وقال يريد المهلبي :
ولقد بررت الطالبية بعدما * دفوا ( 3 ) زمانا بعدها ( 4 ) وزمانا
ورددت ( 5 ) ألفة هاشم فرأيتهم * بعد العداوة بينهم إخوانا ( 6 )
ثم إن المنتصر تمكن ، وخلع من العهد إخوته : المعتز وإبراهيم .
ومن كلام المنتصر إذ عفا عن أبي العمرد الشاري : لذة العفو أعذب
من لذة التشفي ، وأقبح فعال المقتدر الانتقام ( 7 ) .
قال المسعودي : كان المنتصر أظهر الانصاف في الرعية ، فمالوا إليه
مع شدة هيبته .
وقال علي بن يحيى المنجم : ما رأيت مثل المنتصر ، ولا أكرم فعالا
بغير تبجح ، لقد رآني مغموما ، فسألني ، فوريت ، فاستحلفني ، فذكرت
هامش
( 1 ) في الأصل : " والحجون ، بالنون ، وهو خطأ .
( 2 ) " ديوان البحتري " 2 / 851 من قصيدة يمدح بها محمد بن المنتصر بن جعفر
المتوكل ، ومطلعها :
تبسم عن واضح ذي أشر * وتنظر من فاتر ذي حور
وفي الديوان : يوم التفاضل .
( 3 ) في " الوافي بالوفيات " ، و " تاريخ الخلفاء " : ذموا .
( 4 ) في " الوافي بالوفيات " ، و " تاريخ الخلفاء " : بعدهم .
( 5 ) في " الوافي بالوفيات " ، و " تاريخ الخلفاء " : ووردت .
( 6 ) البيتان في " الوافي بالوفيات " 2 / 290 ، و " تاريخ الخلفاء " : 357 .
( 7 ) " تاريخ الخلفاء " 1 / 357 . ومن أقواله أيضا : والله ما عز ذو باطل ولو طلع القمر
من جبينه ، ولا ذل ذو حق ، ولو أطبق العالم عليه ، وقد أنشد حين وفاته :
وما فرحت نفسي بدنيا أخذتها * ولكن إلى الرب الكريم أصير
انظر " الكامل " 7 / 115 ، و " الوافي بالوفيات " 2 / 290 .