تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
الهزاني ، وأبو بكر بن خزيمة ، وأبو بكر بن دريد ، وخلق سواهم . وكان من بحور العلم . قال ابن حبان : كان راويا للأصمعي . وقال أبو سعيد السيرافي : كان الرياشي حافظا للغة والشعر ، كثير الرواية عن الأصمعي . وأخذ أيضا عن غيره . أخذ عنه المبرد ، وأبو بكر ابن دريد . وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر . وكان عنده أخبار الرياشي ، قال : كنا نراه يجئ إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب . وكان يفضله ويقدمه ( 1 ) . قال أبو بكر الخطيب : قدم الرياشي بغداد ، وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال . كان يحفظ كتب أبي زيد ، وكتب الأصمعي كلها . وقرأ على أبي عثمان المازني " كتاب " سيبويه ( 2 ) ، فكان المازني يقول : قرأ علي الرياشي " الكتاب " ، وهو أعلم به مني ( 3 ) . قال ابن دريد : قتلته الزنج بالبصرة سنة سبع وخمسين ومئتين . وقال علي بن أبي أمية : لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان ، وقتلهم بها من قتلوا ، وذلك في شوال سنة سبع ، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم ، والرياشي قائم يصلي الضحى ، فضربوه
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 12 / 139 ، و " تهذيب الكمال " : 660 ( 2 ) جاء في " الفهرست " : 64 : قال أبو الفتح محمد بن جعفر النحوي : قرأ الرياشي النصف الأول من كتاب " سيبويه " على المازني . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 12 / 139 ، و " تهذيب الكمال " : 660