تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
مسلم شرطه في " الصحيح " ، فيمليه عبد الرحمن ، ولم يكن له مجلس إملاء قبلها . قال أبو عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : كان عبد الرحمن بن بشر من قراء الناس ، وكان يقرأ : * ( فعدلك ) * [ الانفطار : 7 ] فخفف ( 1 ) . وقال عبد الرحمن بن بشر : قال يحيى القطان يا بني ، إن كنت تريد أحاديث شعبة ، فعليك ببهز بن أسد . وقال أبو عمرو بن حمدان : حدثنا أبي ، قال : أمر عبد الله بن طاهر أن يكتب له أسامي الأعيان بنيسابور . فكتبوا مئة نفس ( 2 ) ، ثم قال : تختار من المئة عشرة ، فكتبوا أسماء عشرة . قال : تختار منهم أربعة . فكان من الأربعة عبد الرحمن بن بشر . الحاكم : حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ، سمعت أحمد بن سلمة يقول : بكرت يوما على عبد الرحمن بن بشر في تزويج أخت امرأة مسلم بن الحجاج ، فرأيته في المسجد ، فقال : ما بكر بك اليوم ؟ قلت : عبد الواحد الصفار سألني أن أجيئك لتزوج ابنته . فقال : ما حضرت تزويجا قط ، إذا كان في وقت قولهم للخاطب : قبلت هذا النكاح ولها من المهر عليك كذا وكذا . فإذ قال : نعم ، قلت في نفسي ، شقيت شقاء لا تسعد بعده أبدا . قال محمود بن والآن : سمعت عبد الرحمن بن بشر ، سمعت ابن
هامش
( 1 ) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي . قال الفراء : وجهه - والله أعلم - فصرفك إلى أي صورة شاء إما حسن أو قبيح ، أو طويل أو قصير . وقرأ الباقون فعدلك " بالتشديد ، يعني : فقومك . ( 2 ) الخبر في " تهذيب التهذيب " 6 / 145 وفيه : مئة مسن .
سير أعلام النبلاء — صفحة 343 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط