مولده بعد الثمانين ومئة .
واعتنى به أبوه ، وارتحل به ، ولقي الكبار ، وطال عمره ، وتفرد .
روى عن : سفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع بن الجراح ،
وبهز بن أسد ، وعبد الرزاق بن همام ، ومعن بن عيسى ، ويعلى ومحمد
ابني عبيد ، وعبد الله بن الوليد العدني ، والحسين بن الوليد النيسابوري ،
وعلي بن الحسين بن واقد ، وحفص بن عبد الله ، وحفص بن عبد
الرحمن ، وعدة .
حدث عنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وابن ماجة ، وأبو بكر بن
أبي داود ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، وأبو عوانة الأسفراييني ، ومكي بن
عبدان ، وأبو حامد بن بلال ، وأبو محمد الجارود ، وخلق كثير .
وممن روى عنه ابن عم والده الحافظ ، أبو أحمد ، محمد بن عبد
الوهاب بن حبيب الفراء ، فقال : سمعت عبد الرحمن ابن بن عمي يقول :
كنا نكتب عند عبد الرحمن بن مهدي ، وأبوه يلعب بالحمام ، وكان ابن بشر
موصوفا بطيب الصوت .
قال مكي بن عبدان : كان عبد الله بن طاهر الأمير يحضر بالليل
متنكرا إلى مسجد عبد الرحمن ليسمع قراءته .
قال عبد الرحمن بن بشر : أقامني يحيى القطان في مجلسه ، فقال :
ما حدثكم عني هذا الصبي فصدقوه ، فإنه كيس
سير أعلام النبلاء — صفحة 341
مساهمون: الذهبي
ص٣٤١