قالوا : بل هو إمام من أئمة المسلمين . فأخرجه ، وطلب أن يحله ( 1 ) .
فهذه حكاية منكرة ، فالله أعلم .
مات في رجب سنة أربع وخمسين ومئتين ( 2 ) .
وفيها مات إبراهيم بن مجشر ( 3 ) ، وسلم بن جنادة ، وعبد الله بن عبد
الرحمن الدارمي ، وزياد بن يحيى الحساني ، ومحمد بن منصور الطوسي
العابد ، ومحمد بن هاشم البعلبكي ، والمرار بن حمويه ، وعلي بن محمد
ابن علي الكاظم الحسيني أحد الاثني عشر ( 4 ) ، وأحمد بن عبد الواحد بن
عبود بدمشق .
هامش
( 1 ) الخبر مطولا في " تاريخ بغداد " 13 / 182 ، 183 .
( 2 ) وكذا قال ابن زبر . انظر " تاريخ بغداد " 13 / 181 وجاء فيه عن إبراهيم بن عبد
الله بن الجنيد ، قال : سئل يحيى بن معين - وأنا أسمع - عن مؤمل بن إهاب ، فكأنه
ضعفه . وعن عبد الرحمن النسائي أنه قال : مؤمل بن إهاب لا بأس به . وقال مرة : ثقة .
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 8 / 275 : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وقال
ابن حجر في " تهذيب التهذيب " 10 / 382 : ذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال مسلمة
ابن قاسم : ثقة صدوق .
( 3 ) في الأصل : محبثر ، وهو خطأ ، وإبراهيم هذا ضعيف ، وهو مترجم في " تاريخ
بغداد " 6 / 184 ، 185 ، و " ميزان الاعتدال " 1 / 55 ، و " لسان الميزان " 1 / 95 . وانظر
" الاكمال " 7 / 213 .
( 4 ) الامامية الاثنا عشرية : هي التي تعتقد أن الوصية الإلهية بالإمامة قد انتقلت من علي
ابن أبي طالب إلى أولاده الحسن فالحسين ، ثم إلى أحفاده من الحسين حتى الإمام الثاني
عشر . فبعد الحسين كان علي بن زين العابدين ، فمحمد الباقر ، فجعفر الصادق ، فموسى
الكاظم ، فعلي الرضى ، فمحمد التقي ، فعلي الهادي ، فالحسن العسكري ، فمحمد
المهدي المنتظر الذي دخل بزعمهم في سرداب بسامراء سنة 265 ه وهو صغير
السن ، وأمه تنظر إليه ، ولم يعد ، كما لم يقف أتباعه على أثر له منذ ذلك الحين . انظر
" الملل والنحل " : 108 وما بعدها .