تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
أخبرنا المسلم بن علان . وغيره إذنا ، قالوا : أخبرنا الكندي ، أخبرنا القزاز ( 1 ) ، أخبرنا الخطيب ، أخبرنا الحسن بن عثمان الواعظ ، أخبرنا جعفر ابن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي ، سمعت أبا بكر بن أبي داود ، يقول : كان المستعين بالله ، بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء ، فدعاه عبد الملك أمير البصرة ، وأمره بذلك . فقال : أرجع ، وأستخير الله تعالى . فرجع إلى بيته نصف النهار ، فصلى ركعتين ، وقال : اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني . فنام ، فأنبهوه ، فإذا هو ميت ( 2 ) . قال السراج وجماعة : مات سنة خمسين ومئتين . قال البخاري : في ربيع الآخر . زاد السراج : رأيته أبيض الرأس واللحية ، كان لا يخضب ، رأيته ببغداد ولم يحدثنا . قلت : فأما جده الثقة : 48 - نصر بن علي الجهضمي الكبير * فروى عن : جده لامه : أشعث بن عبد الله الحداني ، والنضر بن شيبان ، وعبد الله بن غالب الحداني .
هامش
( 1 ) هو أبو منصور القزاز ، عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني البغدادي ، وهو راوي " تاريخ بغداد " للخطيب البغدادي . توفي سنة 535 ه‍ عن بضع وثمانين سنة . انظر ترجمته في " التبصير " 3 / 1168 ، و " العبر " للمؤلف 4 / 95 ، 96 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 13 / 289 و " شذرات الذهب " 2 / 123 . وجاء في " تاريخ بغداد " : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي ، فقال : حجة . وفي " تهذيب التهذيب " عن قاسم بن أصبغ قال : سمعت الخشني يقول : ما كتبت بالبصرة عن أحد أعقل من نصر بن علي . * الأنساب ، 3 / 391 ، تهذيب التهذيب 10 / 429 ، 430 ، خلاصة تذهيب الكمال : 401 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 136 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط