مات في شهر شعبان ، سنة أربع وتسعين ومئتين ، وله ثمانون عاما .
وقع لي من عواليه ، وعوالي أبيه .
فأخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن أحمد العلوي بالإسكندرية ،
أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر ببغداد ، أخبرنا محمد بن عبيد الله
المجلد ، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي ، أخبرنا أبو طاهر
المخلص ، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا هارون بن عبد الله ،
حدثنا محاضر بن المورع ، حدثنا الأعمش ، عن المسيب بن رافع ، عن
تميم بن طرفة ، عن جابر بن سمرة ، قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم ، ونحن حلق
في المسجد ، فقال : " مالي أراكم عزين ؟ " ( 1 ) .
وبه إلى البغوي : حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا محاضر ،
ومحمد بن عبد الله الأسدي ، قالا : حدثنا الأعمش ، عن المسيب ، عن
تميم ، عن جابر ، قال : دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما لكم لا تصفون
كما تصف الملائكة عند ربها " ؟ قال : " يتمون الصفوف الأول ،
ويتراصون في الصف " ( 2 ) .
أخبرنا يحيى بن أبي منصور ، وعبد الرحمن بن محمد ، وعلي بن
أحمد الحنبليون ، وجماعة كتابة ، قالوا : أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أبو داود ( 4823 ) في الأدب : باب في التحلق ، ومسلم
( 430 ) في الصلاة من طرق عن الأعمش بهذا الاسناد . وقوله : " عزين " قال الخطابي :
يريد فرقا مختلفين لا يجمعكم مجلس واحد ، وواحد العزين : عزة .
( 2 ) إسناده صحيح ، وهو قطعة من الحديث السابق عند مسلم ( 430 ) وأخرجه أبو داود
( 661 ) في الصلاة : باب تسوية الصفوف ، عن عبد الله النفيلي ، عند زهير ، وأخرجه النسائي
2 / 92 في الإمامة : باب حث الامام على رص الصفوف والمقاربة بينها عن قتيبة ، عن
الفضيل بن عياض ، كلاهما عن الأعمش بهذا الاسناد .