تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
مات في شهر شعبان ، سنة أربع وتسعين ومئتين ، وله ثمانون عاما . وقع لي من عواليه ، وعوالي أبيه . فأخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن أحمد العلوي بالإسكندرية ، أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر ببغداد ، أخبرنا محمد بن عبيد الله المجلد ، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا محاضر بن المورع ، حدثنا الأعمش ، عن المسيب بن رافع ، عن تميم بن طرفة ، عن جابر بن سمرة ، قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم ، ونحن حلق في المسجد ، فقال : " مالي أراكم عزين ؟ " ( 1 ) . وبه إلى البغوي : حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا محاضر ، ومحمد بن عبد الله الأسدي ، قالا : حدثنا الأعمش ، عن المسيب ، عن تميم ، عن جابر ، قال : دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما لكم لا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها " ؟ قال : " يتمون الصفوف الأول ، ويتراصون في الصف " ( 2 ) . أخبرنا يحيى بن أبي منصور ، وعبد الرحمن بن محمد ، وعلي بن أحمد الحنبليون ، وجماعة كتابة ، قالوا : أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أبو داود ( 4823 ) في الأدب : باب في التحلق ، ومسلم ( 430 ) في الصلاة من طرق عن الأعمش بهذا الاسناد . وقوله : " عزين " قال الخطابي : يريد فرقا مختلفين لا يجمعكم مجلس واحد ، وواحد العزين : عزة . ( 2 ) إسناده صحيح ، وهو قطعة من الحديث السابق عند مسلم ( 430 ) وأخرجه أبو داود ( 661 ) في الصلاة : باب تسوية الصفوف ، عن عبد الله النفيلي ، عند زهير ، وأخرجه النسائي 2 / 92 في الإمامة : باب حث الامام على رص الصفوف والمقاربة بينها عن قتيبة ، عن الفضيل بن عياض ، كلاهما عن الأعمش بهذا الاسناد .