وسمع من : علي بن الجعد ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى الحماني ،
وخلف بن هشام ، ويحيى بن معين ، وابن أبي شيبة ، ووالده ،
وطبقتهم . وصنف الكتب ، واشتهر اسمه .
روى عنه : خلق كثير ، منهم : أبو سهل بن زياد ، وجعفر الخلدي ،
ودعلج السجزي ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو بكر بن
إسحاق الصبغي ، والقاضي أبو الطاهر الذهلي قاضي مصر .
قال الصبغي : ما رأينا في حفاظ الحديث أهيب ولا أورع من موسى
ابن هارون ( 1 ) .
وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد : أحسن الناس كلاما على حديث
رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن المديني في زمانه ، وموسى بن هارون في وقته ،
والدارقطني في وقته .
قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت أبا سهل بن زياد يقول : كان
إسماعيل القاضي يجلس موسى بن هارون معه على سريره ، ينظر في كل
ما يقرأ عليه ، يعني ليتقنه له ، هذا مع ثقة إسماعيل وجلالته في العلم
والحديث ، لكنه شاخ ، وناطح التسعين ، فخاف أن تزل قدم بعد ثبوتها .
قال أبو بكر الخطيب : كان موسى ثقة حافظا ( 2 ) .
وقيل : كان موسى كثير الحج ، فكان يقيم ببغداد سنة ، ويحج
ويجاور سنة ، وأظنه كان يتجر في غضون ذلك .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 13 / 51 وتتمته فيه : كان إذا قعد إسماعيل بن إسحاق القاضي في
مجلسه لا يحدث حتى يحضر موسى بن هارون .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 13 / 50 .