الوكيل ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وخلق كثير .
قال عبد الله بن أحمد : قال لي ابن معين : كتبت عن ذاك المعلم
الذي في المربعة ؟ قلت : نعم . أهو الحسن بن عرفة ؟ قال : نعم . يروي
عن مبارك بن سعيد ، وهو ثقة . قال عبد الله : وكان يختلف إلى أبي .
وروى عبد الله بن الدروقي ، عن ابن معين ، قال : ليس به بأس ،
اذهب إليه .
وقال ابن أبي حاتم : صدوق ، سمعت منه مع أبي بسامراء ، وسئل
عنه أبي ، فقال : صدوق .
وقال النسائي : لا بأس به ، وقد روى النسائي عن رجل عنه .
وقال محمد بن المسيب الأرغياني ( 1 ) : سمعت الحسن بن عرفة ،
يقول : كتب عني خمسة قرون .
قلت : يعني : خمس طبقات : فالطبقة الأولى ( ابن ) أبي حاتم ، والثانية
ابن أبي الدنيا ، الثالثة طبقة ابن خزيمة ، الرابعة طبقة المحاملي ، الخامسة
الصفار .
قال ابن أبي حاتم : عاش الحسن بن عرفة مئة وعشر سنين ، وكان له
عشرة أولاد ، سماهم بأسامي العشرة رضي الله عنهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الغين المعجمة ، وفتح الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى أرغيان ، وهي اسم لناحية من نواحي نيسابور . وانظر
ترجمة محمد بن المسيب في " أنساب السمعاني " ورقة : 26 / أ .
( 2 ) وهم الخلفاء الأربعة ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن
عوف ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وسعيد بن زيد ، والحديث الذي شهد لهم به رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
بأنهم في الجنة صحيح ، أخرجه أحمد ( 1675 ) ، والترمذي ( 3748 ) ، من طريق عبد
الرحمن بن عوف ، وسنده حسن . وأخرجه أحمد ( 1630 ) و ( 1631 ) و ( 1637 ) و ( 1644 )
و ( 1645 ) وأبو داود ( 4649 ) و ( 4650 ) ، وابن ماجة ( 134 ) ، والترمذي ( 3758 ) من
حديث سعيد بن زيد ، وقال الترمذي : حسن صحيح .