تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
أعجوبة ، خرجت إلى حائطي بالغابة ، فعرض لي رجل ، فقال : اخلع ثيابك ، قلت : لم ؟ قال : لأني أخوك ، وأنا عريان . قلت : فالمواساة ؟ قال : قد لبستها برهة . قلت : فتعريني ؟ قال : قد روينا عن مالك ، أنه قال : لا بأس للرجل أن يغتسل عريانا . قلت : ترى عورتي . قال : لو كان أحد يلقاك هنا ، ما تعرضت لك . قلت : دعني أدخل حائطي ، وأبعث بها إليك ، قال : كلا ، أردت أن توجه عبيدك ، فأمسك . قلت : أحلف لك . قال : لا تلزم يمينك للص . فحلفت له : لأبعثن بها طيبة بها نفسي ، فأطرق ثم قال : تصفحت أمر اللصوص من عهد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إلى وقتنا ، فلم أجد لصا أخذ بنسيئة ، فأكره أن أبتدع ، فخلعت ثيابي له . لم أر له وفاة . 143 - زيد بن بشر * العلامة فقيه المغرب ، أبو البشر الأزدي ، ويقال : الحضرمي المالكي . رأى ابن لهيعة ، وسمع ابن وهب ، ورشدين بن سعد ، وأشهب . وعنه : أبو زرعة ، وسليمان بن سالم ، ويحيى بن عمر ، وسعيد بن إسحاق الإفريقيون . وكان من أكبر تلامذة ابن وهب . قال أبو زرعة : رجل صالح عاقل ، خرج إلى المغرب ، فمات هناك ، وهو ثقة . وقال أبو عمر الكندي : كان من صليبة الأزد ، وجدته مولاة لحضرموت . نشأ في حجر ابن لهيعة ، وما سمع منه .
هامش
* الجرح والتعديل 3 / 557 .