تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
قال الحسن بن سفيان : سمعت علي بن حجر ينشد : وظيفتنا مئة للغريب * في كل يوم سوى ما يفاد شريكية أو هشيمية * أحاديث فقه قصار جياد ( 1 ) قال : وأنشد مرة وقد سألوه الزيادة : لكم مئة في كل يوم أعدها * حديثا حديثا لا أزيدكم حرفا وما طال منها من حديث فإنني * به طالب منكم على قدره صرفا فإن أقنعتكم فاسمعوها سريحة * وإلا فجيؤوا من يحدثكم ألفا قال أبو العباس الدغولي : حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان ، قال : وجه بعض مشايخ مرو إلى علي بن حجر يسكر وأرز وثوب ، فرده وكتب إليه : جاءني عنك مرسل بكلام * فيه بعض الايحاش والاحشام فتعجبت ثم قلت : تعالى * ربنا ، ذي من الأمور العظام خاب سعيي لئن شريت خلاقي * بعد تسعين حجة بحطام أنا بالصبر واحتمالي لإخواني * أرجو حلول دار السلام والذي سمتنيه يزري بمثلي * عند أهل العقول والأحلام قال البخاري : مات علي بن حجر في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين ومئتين . وقال الباشاني : في يوم الأربعاء منتصف الشهر . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، أنبأنا عبد المعز بن محمد ، أخبرنا زاهر المستملي ، أخبرنا أبو القاسم بن أبي الفضل الهراس ، حدثنا أبو طاهر محمد ابن الفضل بن خزيمة ، أخبرنا جدي أبو بكر ، حدثنا علي بن حجر ، حدثنا
هامش
( 1 ) البيتان في " تهذيب الكمال " ، ورقة : 961 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 512 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط