خلون من شعبان ، سنة أربع وثلاثين ومئتين ، وهو ابن أربع وسبعين سنة ،
رحمه الله .
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، وأبو العباس أحمد بن محمد ،
ومحمد بن إبراهيم النحوي ، وطائفة ، قالوا : أخبرنا أبو المنجى عبد الله بن
عمر العتابي ( ح ) ، وأخبرنا أحمد بن إسحاق الهمذاني ، أخبرنا زكريا بن
علي ، قالا : أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، أخبرتنا بيبى بنت عبد الصمد
الهرثمية ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري ، حدثنا أبو
القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ،
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، أخبرني روح بن القاسم ، عن عطاء بن أبي
ميمونة : عن أنس بن مالك ، قال : كان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يتبرز
لحاجته ، فآتيه بماء يغتسل به .
أخرجه مسلم ( 1 ) عن أبي خيثمة ، فوقع عاليا من الموافقات .
أخبرنا علي بن أحمد بن عبد المحسن الحسيني قراءة عليه ، أخبرنا
محمد بن أحمد بن عمر الحافظ ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الزاغواني ، أخبرنا محمد بن محمد بن علي الزينبي ، أخبرنا محمد بن عبد
الرحمن المخلص ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا أبو خيثمة زهير بن
حرب ، وشجاع بن مخلد ، والحسن بن عرفة ، قالوا : أخبرنا هشيم ،
أخبرنا حميد ، عن أنس ، قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " اعتدلوا في
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وهو في " صحيح " مسلم ( 271 ) في الطهارة : باب الاستنجاء
بالماء من التبرز .
وقوله : يتبرز ، معناه : يأتي البراز ، وهو بفتح الباء : اسم للفضاء الواسع ، كنوا به عن
قضاء الحاجة .