تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
خلون من شعبان ، سنة أربع وثلاثين ومئتين ، وهو ابن أربع وسبعين سنة ، رحمه الله . أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، وأبو العباس أحمد بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم النحوي ، وطائفة ، قالوا : أخبرنا أبو المنجى عبد الله بن عمر العتابي ( ح ) ، وأخبرنا أحمد بن إسحاق الهمذاني ، أخبرنا زكريا بن علي ، قالا : أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، أخبرتنا بيبى بنت عبد الصمد الهرثمية ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري ، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، أخبرني روح بن القاسم ، عن عطاء بن أبي ميمونة : عن أنس بن مالك ، قال : كان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يتبرز لحاجته ، فآتيه بماء يغتسل به . أخرجه مسلم ( 1 ) عن أبي خيثمة ، فوقع عاليا من الموافقات . أخبرنا علي بن أحمد بن عبد المحسن الحسيني قراءة عليه ، أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر الحافظ ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الزاغواني ، أخبرنا محمد بن محمد بن علي الزينبي ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، وشجاع بن مخلد ، والحسن بن عرفة ، قالوا : أخبرنا هشيم ، أخبرنا حميد ، عن أنس ، قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " اعتدلوا في
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وهو في " صحيح " مسلم ( 271 ) في الطهارة : باب الاستنجاء بالماء من التبرز . وقوله : يتبرز ، معناه : يأتي البراز ، وهو بفتح الباء : اسم للفضاء الواسع ، كنوا به عن قضاء الحاجة .