تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
قال عثمان : ثم إسحاق أظهر الوقف ، حين سألت ابن معين عنه . وقال البغوي : ثقة مأمون ، إلا أنه كان قليل العقل . وقال صالح جزرة : صدوق ، يقول : القرآن كلام الله ، ويقف . قال أبو العباس السراج : سمعته يقول : هؤلاء الصبيان ، يقولون : كلام الله غير مخلوق ، ألا قالوا : كلام الله وسكتوا ؟ ويشير إلى دار الإمام أحمد . قال إسحاق بن داود : تجهم إسحاق بن أبي إسرائيل بعد تسعين سنة . وقال أبو حاتم : وقف في القرآن فوقفنا عن حديثه . ولقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان الناس إليه عنقا واحدا . قال شاهين بن السميدع ( 1 ) : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول : إسحاق بن أبي إسرائيل واقفي مشؤوم ، إلا أنه كيس صاحب حديث . وقال زكريا الساجي : كان صدوقا ، تركوه لموضع الوقف ، قال : معنى قوله تركوه : أعرضوا عن الاخذ عنه ، لا أن حديثه في حيز المتروك المطرح . قال الحسين بن إسماعيل الفارسي : سألت عبدوس بن عبد الله النيسابوري ، عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال : كان حافظا جدا ، لم يكن مثله في الحفظ والورع . قلت : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم . قلت : أداه ورعه وجموده إلى الوقف لا أنه كان يتجهم . كلا .
هامش
( 1 ) هو أبو سلمة العبدي ، انظر ترجمته في " طبقات الحنابلة " 1 / 172 ، 173 .