تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
معاذ ، ووكيع ، ويحيى القطان ، وفضيل بن سليمان النميري ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن هارون ، وخلق . وينزل إلى سليمان بن حرب ، وكان من جملة الحجة . حدث عنه : الأئمة الستة في كتبهم ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن أبي الدنيا ، وعبد الله بن أحمد ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن يحيى بن مندة ، والقاسم المطرز ، وجعفر الفريابي ، ويحيى بن صاعد ، ومحمد بن جرير ، وأبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني ، وخلق سواهم . قال أبو حاتم : بصري صدوق ، كان أرشق من علي بن المديني ، سمعت العباس العنبري ، يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي . وقال حجاج بن الشاعر : لا يبالي عمرو بن علي أحدث من كتابه ، أو من حفظه . وقال النسائي : ثقة حافظ ، صاحب حديث . وقد روى النسائي أيضا عن زكريا السجزي عنه ، وحدث عنه شيخه عفان ، والقاضي المحاملي . وقد ذكره أبو زرعة ، فقال : ذاك من فرسان الحديث ، لم نر بالبصرة أحفظ منه ومن علي بن المديني والشاذكوني . قال أبو حفص الفلاس : حضرت مجلس حماد بن زيد ، وأنا صبي وضئ ، فأخذ رجل بخدي ، ففررت ، فلم أعد . قال ابن إشكاب الحافظ : ما رأيت مثل أبي حفص الفلاس ، كان يحسن كل شئ . وبلغنا عن أبي حفص قال : ما كنت فلاسا قط . وقد سافر إلى أصبهان .