السعادات ، وسعيد بن ياسين ، وصفية بنت أبي طاهر ( ح ) وأخبرنا سنقر بن
عبد الله الزيني بحلب ، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف ، وعبد اللطيف بن
محمد ، والأنجب بن أبي السعادات ، وعلي بن أبي الفخار ، ومحمد بن
محمد بن السباك ، وغيرهم ( ح ) أخبرنا إسماعيل بن الفراء أيضا ، وأحمد بن
مؤمن ، ومحمد بن علي ، ومحمد بن يعقوب الأسدي ، وابن عمه أيوب بن
أبي بكر ، وعبد الكريم بن محمد بن محمد ، وبيبرس المجدي ، قالوا :
أخبرنا إبراهيم بن عثمان الكاشغري قالوا كلهم : أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد
الباقي ، زاد الكاشغري ، فقال : وأخبرنا علي بن عبد الرحمن الطوسي
( ح ) ، وأخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق ، أخبرنا محمد بن عمر الحربي ،
عن محمد بن ناصر الحافظ ( ح ) ، وأخبرنا أبو المعالي ، أخبرنا أبو الوقت
محاسن إجازة ، إن لم يكن سماعا ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن
الزعفراني ، قالوا أربعتهم : أخبرنا مالك بن أحمد الفراء ، أخبرنا أبو الحسن
أحمد بن محمد بن المجبر ، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد إملاء ، حدثنا أبو
مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبد
الله والحسن ابني محمد بن علي ، عن أبيهما ، عن علي بن أبي طالب رضي
الله عنه : أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، نهى عن متعة النساء يوم خيبر ، وعن أكل
لحوم الحمر الانسية . متفق عليه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هو في " الموطأ " 2 / 542 في النكاح : باب نكاح المتعة ، والبخاري 7 / 369 في
المغازي : باب غزوة خيبر ، و 9 / 143 ، 144 ، ومسلم ( 1407 ) في النكاح : باب نكاح
المتعة . ويرى ابن القيم ، رحمه الله ، في " زاد المعاد " 3 / 343 - طبع مؤسسة الرسالة - أن
متعة النساء لم تحرم يوم خيبر ، وإنما كان تحريمها عام الفتح ، ويقول : وإنما جمع علي بن أبي
طالب ، رضي الله عنه ، في هذا الحديث بين الاخبار بتحريمها وتحريم الحمر الأهلية لان ابن
عباس كان يبيحهما ، فروى له علي تحريمهما عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ردا عليه . وكان تحريم الحمر يوم
خيبر بلا شك . وقد ذكر يوم خيبر ظرفا لتحريم الحمر ، وأطلق تحريم المتعة ولم يقيده بزمن ، كما
جاء ذلك في " مسند " الإمام أحمد بإسناد صحيح أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حرم لحوم الحمر الأهلية
يوم خيبر ، وحرم متعة النساء . وفي لفظ : " حرم متعة النساء ، وحرم لحوم الحمر الأهلية يوم
خيبر " .
هكذا رواه سفيان بن عيينة مفصلا مميزا ، فظن بعض الرواة أن يوم خيبر زمن للتحريمين ،
فقيدهما به ، ثم جاء بعضهم ، فاقتصر على أحد المحرمين ، وهو تحريم الحمر ، قيده بالظرف ،
فمن هنا نشأ الوهم .