زوجاته وآله :
قال زهير بن صالح : تزوج جدي بأم أبي عباسة ، فلم يولد له منها
سوى أبي ، ثم توفيت ، ثم تزوج بعدها ريحانة امرأة من العرب ، فما ولدت
له سوى عمي عبد الله .
قال الخلال : سمعت المروذي : سمعت أبا عبد الله ، ذكر أهله ،
فترحم عليها ، وقال : مكثنا عشرين سنة ، ما اختلفنا في كلمة . وما علمنا
أحمد تزوج ثالثة .
قال يعقوب بن بختان : أمرنا أبو عبد الله أن نشتري له جارية ، فمضيت
أنا وفوران ، فتبعني أبو عبد الله ، وقال : يا أبا يوسف ، يكون لها لحم .
وقال زهير : لما توفيت أم عبد الله ، اشترى جدي حسن ، فولدت له
أم علي زينب ، والحسن والحسين توأما ، وماتا بالقرب من ولادتهما ، ثم
ولدت الحسن ومحمدا ، فعاشا نحو الأربعين . ثم ولدت بعدهما سعيدا .
قال الخلال : حدثنا محمد بن علي بن بحر ، قال : سمعت حسن أم
ولد أبي عبد الله ، تقول : قلت لمولاي : اصرف فرد خلخالي . قال :
وتطيب نفسك ؟ قلت : نعم . فبيع بثمانية دنانير ونصف ، وفرقها وقت
حملي . فلما ولدت حسنا ، أعطى مولاتي كرامة درهما ، فقال : اشتري
بهذا رأسا ، فجاءت به ، فأكلنا . فقال : يا حسن ، ما أملك غير هذا
الدرهم . قالت : وكان إذا لم يكن عنده شئ ، فرح يومه .
وقال يوما : أريد احتجم ، وما معه شئ ، فبعت نصيفا ( 1 ) من غزل
هامش
( 1 ) في الأصل : " نصيف " ، بدون ألف . وفي اللسان مادة ( نصف ) : النصيف :
الخمار .