ابن مسلم ، وحماد بن سلمة ، وأبي هلال محمد بن سليم ، واليمان أبي
حذيفة ، وسعيد بن إبراهيم ، وجماعة . وله نسخة مشهورة عالية .
روى عنه : أبو حاتم الرازي ، وعبدان الأهوازي ، ويحيى بن محمد
الحنائي ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وأبو القاسم البغوي ،
وآخرون .
قال أبو حاتم : صدوق .
فأما قول أبي الفرج بن الجوزي : ضعفه علماء النقل ، فهفوة من كيس
أبي الفرج . فإلى الساعة ما وجدت أحدا ضعفه . وحسبك بقول المتعنت في
النقد أبي حاتم فيه .
توفي سنة ثمان وثلاثين ومئتين .
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن أحمد ، قالا : أخبرنا موسى
ابن عبد القادر ، أخبرنا سعيد بن أحمد ، أخبرنا علي بن البسري ، أخبرنا
محمد بن عبد الرحمن المخلص ، حدثنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا طالوت
ابن عباد ، حدثنا سعيد بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أبي
بكرة ، أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا تواجه المسلمان بسيفيهما ، فالقاتل
والمقتول في النار " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات ، وأخرجه البخاري 1 / 81 في الايمان : باب ( وإن طائفتان من المؤمنين
اقتتلوا ، فأصلحوا بينهما ) ، و 12 / 173 في الديات : باب ( ومن أحياها . . ) ، ومسلم
( 2888 ) في الفتن : باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما ، كلاهما من طريق حماد بن زيد ، عن
أيوب ويونس ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، قال : خرجت ، وأنا أريد هذا الرجل ،
فلقيني أبو بكرة ، فقال : أين تريد يا أحنف ؟ قال : قلت : أريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعني عليا . قال : فقال لي : يا أحنف ، ارجع ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " إذا تواجه
المسلمان بسيفيهما ، فالقاتل والمقتول في النار " . قال : فقلت : أو قيل : يا رسول الله ، هذا
القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : إنه قد أراد قتل صاحبه " .