خضير ، أخبرنا أبو طالب اليوسفي ، أخبرنا إبراهيم بن عمر ، أخبرنا علي بن
عبد العزيز ، حدثنا ابن أبي حاتم ، حدثنا أحمد بن سنان ، سمعت عبد
الرحمن بن مهدي ، يقول : كان أحمد بن حنبل عندي ، فقال : نظرنا فيما
كان يخالفكم فيه وكيع ، أو فيما يخالف وكيع الناس ، فإذا هي نيف
وستون ( 1 ) حديثا .
روى صالح بن أحمد ، عن أبيه ، قال : مات هشيم ، وأنا ابن عشرين
سنة ، وأنا أحفظ ما سمعت عنه .
ومن صفته :
قال ابن ذريح العكبري : طلبت أحمد بن حنبل ( 2 ) ، فسلمت عليه ،
وكان شيخا مخضوبا طوالا أسمر شديد السمرة . قال أحمد : سمعت من
علي بن هاشم سنة تسع وسبعين ، فأتيته المجلس الآخر ، وقد مات . وهي
السنة التي مات فيها مالك ، وأقمت بمكة سنة سبع وتسعين ، وأقمت عند
عبد الرزاق سنة تسع وتسعين . ورأيت ابن وهب بمكة ، ولم أكتب عنه .
قال محمد بن حاتم : ولي حنبل جد الامام سرخس ، وكان من أبناء
الدعوة ، فحدثت أنه ضربه المسيب بن زهير ببخارى لكونه شغب الجند .
وعن محمد بن عباس ( 3 ) النحوي ، قال : رأيت أحمد بن حنبل حسن
الوجه ، ربعة ، يخضب بالحناء خضابا ليس بالقاني ، في لحيته شعرات
سود ، ورأيت ثيابه غلاظا بيضا ، ورأيته معتما وعليه إزار .
هامش
( 1 ) في الأصل : " وستين " وهو خطأ .
( 2 ) في " تاريخ الاسلام " زيادة : " لا سأله عن مسألة " .
( 3 ) في " تاريخ الاسلام " : " وعن عباس النحوي " .