وأخرج عنه البخاري حديثا واحدا كالمقرون بغيره عن غندر .
وأظنه بلغ التسعين ، وبقي إلى حدود الخمسين ومئتين .
أخبرنا عبد الحافظ بنابلس ، ويوسف بن أحمد بدمشق ، قالا :
أخبرنا موسى بن عبد القادر ، أخبرنا سعيد بن البناء ، أخبرنا علي بن
البسري ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا يحيى بن محمد ، حدثنا محمد
ابن زياد الزيادي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم ، عن زر ، عن صفوان
ابن عسال المرادي ، قال : كنا إذا في سفر ، أو كنا مسافرين لم نخلع
خفافنا ثلاثا ، إلا من جنابة يعني : مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، لكن من غائط أو
بول ( 1 )
60 - مشكدانة ( 2 ) * ( م ، د )
المحدث الإمام الثقة ، أبو عبد الرحمن ، عبد الله بن عمر بن محمد
ابن أبان بن صالح بن عمير القرشي الأموي ، مولى عثمان رضي الله عنه .
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، وأخرجه الترمذي ( 96 ) في الطهارة : باب المسح على الخفين
للمسافر والمقيم ، وقال : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه أحمد 4 / 239 ، وصححه ابن
حبان ( 186 ) .
وقوله : " لكن من غائط أو بول " ، قال الخطابي : كلمة " لكن " موضوعة للاستدراك ،
وذلك لأنه تقدمه نفي واستثناء ، وهو قوله : لم نخلع خفافنا إلا من جنابة ، ثم قال : لكن من بول
أو غائط فاستدركه ب " لكن " ليعلم أن الرخصة إنما جاءت من هذا النوع من الاحداث دون
الجنابة ، فإن المسافر الماسح على خفه إذا أجنب ، كان عليه نزع الخف وغسل الرجل مع سائر
البدن ، وهذا كما تقول : ما جاءني زيد ، لكن عمرو . وما إن رأيت زيدا ، لكن خالدا .
( 2 ) سبق ضبطها في ص : 124 وسيضبطها المؤلف فيما بعد .
* التاريخ الكبير 5 / 145 - 146 ، التاريخ الصغير 2 / 371 ، و 2 / 159 ، الضعفاء :
214 ، 215 ، الجرح والتعديل 5 / 110 ، 111 ، طبقات الحنابلة 1 / 189 ، تهذيب الكمال
ورقة : 715 ، ميزان الاعتدال 2 / 466 ، العبر 1 / 430 ، تذهيب التهذيب 2 / 169 ، تهذيب
التهذيب 5 / 332 ، 333 ، خلاصة تذهيب الكمال : 207 ، 208 ، شذرات الذهب 2 / 92 .