لصفا لي جرير بن عبد الحميد . قلت : فما عاش بعد إسحاق سوى خمسة أشهر .
الدارقطني : أخبرنا أحمد بن كامل ، حدثني الحسن بن الحباب ، أن
عثمان بن أبي شيبة ، قرأ عليهم في التفسير : ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب
الفيل ) ( الفيل : 1 ) فقالها : ألف لام ميم .
قلت هو : إما سبق لسان ، أو انبساط محرم .
وقال القاضي علي بن محمد بن كأس ، حدثنا إبراهيم الخصاف ،
قال : قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير : ( فلما جهزهم بجهازهم ،
جعل ) السفينة ، فنادوا : ( السقاية ) . ( يوسف : 70 ) فقال : أنا وأخي لا
نقرأ لعاصم .
وقد أكثر عنه البخاري في " صحيحه " .
قلت : وكان شيخا لا يخضب ، وأخوه أحفظ منه .
قال مطين : مات عثمان في ثالث المحرم سنة تسع وثلاثين ومئتين .
وفيها مات عبد الله بن عمر بن أبان بالكوفة ، وحكيم بن سيف بالرقة ،
والحسن بن حماد الوراق الصيني ، ومحمد بن العباس صاحب الشامة ،
ومحمد بن مهران الرازي الجمالي ، ووهب بن بقية ، والصلت بن مسعود
الجحدري ، قاضي سامراء ، وداود بن رشيد ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد
ابن النضر بن مساور ، وإبراهيم بن يوسف البلخي .
أخبرنا عبد الحافظ ، ويوسف الحجار ، قالا : أخبرنا موسى بن عبد
القادر ، أخبرنا سعيد بن البناء ، أخبرنا علي بن أحمد ، أخبرنا محمد بن عبد
الرحمن ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا ابن
إدريس وجرير عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : قال رسول
الله ، صلى الله عليه وسلم : " إن في الليل ساعة لا يوافقها رجل مسلم ، يسأل الله تعالى فيها
سير أعلام النبلاء — صفحة 153
مساهمون: الذهبي
ص١٥٣