المروزي ، وأحمد بن علي أبو يعلى الموصلي ، وأحمد بن علي الأبار ، وموسى
ابن زكريا التستري ، وموسى بن هارون ، والبغوي ، وخلق كثير .
قال أبو الحسن الميموني : سألت أبا عبد الله عن كامل بن طلحة ، فقال :
هو عندي ثقة ، أعرفه في سنة مئتين بالبصرة ، كان له في مسجد الجامع حلقة
عظيمة يحدث عن الليث ، وابن لهيعة ، ومالك .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي - وسئل عن كامل بن
طلحة ، وأحمد بن محمد بن أيوب - فقال : ما أعلم أحدا يدفعهما بحجة .
وقال أحمد بن أصرم : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول في كامل بن
طلحة : مقارب الحديث .
وقال أبو داود : سمعت أحمد - وقيل له كامل بن طلحة - قال : قد رأيته
بالبصرة وله حلقة ، وكان يذهب إلى عبادان يحدثهم ( حديثه ) حديث مقارب .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن كامل ، فقال : رميت بكتبه ،
وسمعت أحمد يثني عليه ، وكتب عنه أزهر السمان حديثين .
قال إبراهيم الحربي : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول : قلت لعبد الله :
اذهب اكتب في المسجد عن هؤلاء الشيوخ حتى تخف يدك ، فكتب عن كامل بن
طلحة ، فأول حديث حدث به ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن
النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كان إذا خرج إلى المصلى يمضي في طريق ، ويرجع في
أخرى ( 1 ) ، فقال أحمد : لم أسمع بهذا قط . قال : فقلت : حديث مثل هذا
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 1 / 296 ، وعبد الله بن عمر راويه عن نافع ، هو
العمري ، ضعيف ، وفي الباب عن جابر ، قال : كان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إذا كان يوم عيد ، خالف
الطريق . أخرجه البخاري في " صحيحه " 2 / 392 في العيدين : باب من خالف الطريق إذا
رجع يوم العيد . وعن أبي هريرة عند الترمذي رقم ( 541 ) ، وصححه 1 / 296 ، ووافقه
الذهبي .
رجع يوم العيد . وعن أبي هريرة عند الترمذي رقم ( 541 ) ، وصححه 1 / 296 ، ووافقه
الذهبي .