قال أبو داود : محمد بن عائذ كما شاء الله . قال لي يوما : أيش تكتب
عني ! ؟ أنا أتعلم منك .
وقال النسائي في " الكنى " : أبو أحمد محمد بن عائذ ليس به بأس ، وكناه
في موضع آخر أبا عبد الله ، وهو المحفوظ .
قال محمد بن الفيض الغساني : مات محمد بن عائذ القرشي في ذي
الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومئتين ، وحضرت جنازته .
وقال الحسن بن محمد بن بكار : مات سنة ثلاث . وقال أبو زرعة : مات
سنة أربع وثلاثين ، ومولده سنة خمسين ومئة .
قلت : جمع كتاب " المغازي " ، سمعت معظمه ، وكتاب " الفتوح
والصوائف ( 1 ) " . وكان على خراج غوطة دمشق .
وقع لي حديثا عاليا جدا :
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي ، أخبرنا الفتح بن عبد
السلام ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر القاضي ، ومحمد بن أحمد
الطرائفي ، ومحمد بن علي ابن الداية ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد
المعدل ، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، حدثنا جعفر بن محمد ،
حدثنا محمد بن عائذ الدمشقي ، حدثنا الهيثم بن حميد ، حدثنا الوضين بن
عطاء ، عن يزيد بن مزيد ، قال : ذكر الدجال في مجلس فيه أبو الدرداء فقال نوف
البكالي : لغير الدجال أخوف مني من الدجال . فقال أبو الدرداء : ما هو ؟ قال :
أخاف أن أسلب إيماني ولا أشعر . فقال أبو الدرداء : ثكلتك أمك يا ابن
هامش
( 1 ) الصوائف : هي الغزوات التي كان يقوم بها المسلمون صيفا . وأما تلك التي كانوا
يغزونها شتاء فقد أطلقوا عليها اسم " الشواتي " .