وروى ابن حبان عن أبي يعلى ، قال : مات بالبصرة ليلة الأحد لسبع
عشرة خلون من شعبان ، سنة إحدى وثلاثين ومئتين ( 1 ) .
وقال موسى بن هارون : مات في آخر شعبان ( 2 ) . والأول أصح .
أخبرنا أبو الغنائم المسلم بن محمد القيسي فيما حدث به وأجازه لي ،
قال : أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا محمد بن عبدا لباقي الأنصاري في سنة
أربع وعشرين وخمس مئة ، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، أخبرنا علي
ابن محمد بن كيسان ، أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي ، حدثنا محمد بن
المنهال ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة وشعبة ، عن
قتادة ، عن ابن المسيب ، عن عامر بن أبي أمية ، عن أم سلمة أخته ،
قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح فينا جنبا من غير احتلام ، ثم يصبح
صائما " .
هذا حديث صحيح غريب ، وعامر من الطلقاء ، تفرد بإخراجه النسائي
من طريق يزيد بن زريع ، عن سعيد فقط ( 3 ) .
ومن غريب الاتفاق وفاة سميه وشريكه في اللقاء معه في عام ، وهو :
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " لوحة 1276 .
( 2 ) " تهذيب الكمال " لوحة 1276 .
( 3 ) وأخرجه مالك 1 / 272 في الصيام : باب ما جاء في صيام الذي يصبح جنبا في
رمضان ، ومن طريقه البخاري 4 / 123 ، ومسلم ( 1109 ) ، وأبو داود ( 2388 ) عن عبد ربه بن
سعيد بن قيس ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن عائشة وأم سلمة
قالتا : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصبح جنبا من جماع غير احتلام في رمضان ، ثم يصوم ذلك
اليوم . وأخرجه الترمذي ( 779 ) من طريق قتيبة ، عن الليث ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر
ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن عائشة وأم سلمة .