جرير بن أيوب البجلي ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
بنحوه .
زهير بن معاوية : عن منصور ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث عن علي ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو كنت مؤمرا أحدا عن غير مشورة لأمرت عليهم ابن أم
عبد " ( 1 ) .
رواه وكيع ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، ورواه أبو سعيد مولى بني
هاشم ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، وقد رواه القاسم بن معن ، عن
منصور ، فقال : عاصم بن ضمرة بدل الحارث . ولفظ وكيع : لو كنت مستخلفا
من غير مشورة لاستخلفت ابن أم عبد .
ابن فضيل : حدثنا مغيرة عن أم موسى : سمعت عليا يقول : أمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم ابن مسعود ، فصعد شجرة يأتيه منها بشئ ، فنظر أصحابه إلى ساق عبد
الله ، فضحكوا من حموشة ساقيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تضحكون ؟ لرجل
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف الحارث ، وهو ابن عبد الله الأعور ، الهمداني . وأخرجه أحمد
1 / 76 ، 95 ، 107 ، 108 ، والترمذي ( 3810 ) في المناقب : باب مناقب عبد الله بن مسعود .
والخطيب في " تاريخ بغداد " 1 / 148 ، وحديث وكيع ، عن سفيان أخرجه الترمذي ( 3811 ) في
المناقب ، وابن ماجة ( 137 ) في المقدمة : باب فضل عبد الله بن مسعود ، والفسوي في " المعرفة
والتاريخ " 2 / 534 ، وحديث إسرائيل عن أبي إسحاق أخرجه ابن سعد 3 / 1 / 109 . وطريق عاصم
ابن ضمرة أخرجه الفسوي 2 / 534 في " المعرفة والتاريخ " ، وصححه الحاكم 3 / 318 وتعقبه الذهبي
بقوله : عاصم ضعيف . كذا قال ، مع أنه وثقه علي بن المديني ، والعجلي ، وابن سعد ، والبزار .
وقال أحمد : هو أعلى من الحارث الأعور وهو عندي حجة ، وقال النسائي : ليس به بأس ، ولم
يضعفه الجوزجاني ، وهو معروف بتعصبه على أصحاب علي . وقد تبعه في تضعيفه ابن عدي .
وقال ابن حبان : كان ردئ الحفظ ، فاحش الخطأ ، على أنه أحسن حالا من الحارث ، فمثله يكون
حسن الحديث . فالحديث يتقوى بالطريقين .